Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 2، ثَنَا أَنَسُ بْنُ محِيَاضٍ 3، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ 4، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ 5، عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: ارْتَقَيتُ فَوْقَ بَيتِ حَفْصةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقْضي حَاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ الْقِبلَةِ 7 مُستَقْبِلَ الشَّامِ. [راجع: ١٤٥].
- "إبراهيم" القرشي الحزامي.
- "أنس" أبو ضمرة الليثي.
- "عبيد الله" ابن عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
- "محمد بن يحيى بن حبان" بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة.
- بفتح المهملة وشدة الموحدة، "ك" (١٣/ ٨٣). هو عم محمد بن يحيى بن حبان.
- قوله: (مستدبر القبلة) احتج به مالك والشافعي وإسحاق وآخرون فيما ذهبوا إليه من جواز استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في البنيان، وأنه مخصِّص لعموم النهي، وذهبت طائفة إلى الكراهة مطلقًا، منهم مجاهد والنخعي وأبو حنيفة؛ أخذًا لعموم حديث النهي مع تقويته بقول أبي أيوب: قدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بُنيت نحو الكعبة فننحرف، الحديث. واعتقدوا حديث الباب خاصًا بالنبي -ﷺ-، ومنهم من جمع بينهما وأعملهما، ومنهم من توقَّف في المسألة، ومنهم من زأى هذا الحديث ناسخًا لحديث أبي أيوب، واعتقدوا الإباحة مطلقًا وقاس الاستقبال على الاستدبار، ملتقط من "ع" (٢/ ٣٩٩)، "ف" (١/ ٢٤٦)، وأوضحت هذه المسألة في حاشية "الترمذي" المطبوع (١/ ١٣)، والله أعلم بالصواب. [نظر "بذل المجهود" (١/ ١٨١)].