Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَؤهَبٍ 1، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا تَغَيَّبَ 2 عُثْمَانُ عَنْ بَدْرٍ، فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وكَانَتْ مَرِيضَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ". [أطرافه: ٣٦٩٨، ٣٧٠٤، ٤٠٦٦، ٤٥١٣، ٤٥١٤، ٤٦٥٠، ٤٦٥١، ٧٠٩٥، أخرجه: ت ٣٧٠٦، تحفة: ٧٣١٩]. لِنَوَائِب 1 الْمُسْلِمِينَ مَا سَأَلَ 2 هَوَازِنُ النَّبِيَّ ﷺبِرَضَاعِهِ فِيهِمْ- فَتَحَلَّلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَمَا كَانَ النَّبِيُّ 3 -ﷺ- يعِدُ النَّاسَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ وَالأَنْفَالِ مِنَ الْخُمُسِ، وَمَا أَعْطَى الأَنْصَارَ، وَمَا أَعْطَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَمْرِ خَيْبَرَ. [النسخ] "مِنْ تَمْرِ خَيْبَرَ" لفظ "مِنْ" سقط في نـ.
- بفتح الميم والهاء، "خ".
- قوله: (تغيب) أي: تكلّف الغيبة لأجل تمريض بنت رسول الله -ﷺ- رقية، وأسهمه رسول الله -ﷺ-، وقال: "اللهم إن عثمان في حاجة رسولك"، "ك" (١٣/ ١٠٣)، "خ". وفيه بُعْدٌ، لأن أحدًا لم يقل: الخمس للمسلمين دون النبي -ﷺ- ودون الإمام ولا للنبي -ﷺ- دون المسلمين وكذا للإمام، فالتوجيه الأول هو اللائق، وقد أشار الكرماني أيضًا إلى طريق الجمع فقال: لا تفاوت من حيث المعنى إذ نوائب رسول الله -ﷺ- هي نوائب المسلمين، والتصرف فيه له وللإمام بعده، "فتح الباري" (٦/ ٢٣٨).
- جمع نائبة وهي ما ينوب الإنسان من الحوادث، "ك" (١٣/ ١٠٣).
- قوله: (هوازن) أبو قبيلة، و"رضاعة" بلفظ المصدر والتنوين، وبالإضافة إلى الضمير، أي: بسبب رضاع رسول الله -ﷺ- فيهم، وذلك أن حليمة -بفتح المهملة- السعدية التي أرضعته -ﷺ- كانت منهم، قوله: "فتحلل" أي: استحل من الغانمين أنصباءهم من هوازن، أو طلب النزول عن حقوقهم، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٠٤) و"الخير الجاري".
- قوله: (وما كان النبي ﷺإلى قوله:- من تمر خيبر) قال الشيخ ابن حجر ﵀ (٦/ ٢٣٩): وأما حديث الوعد من الفيء فيظهر من سياق حديث جابر، وأما حديث الأنفال من الخمس فمذكور في الباب من حديث ابن عمر، وأما حديث إعطاء الأنصار فتقدم من حديث أنس قريبًا، وأما حديث إعطاء جابر من تمر خيبر فهو في حديث أخرجه أبو داود، وظهر من سياقه أن حديث جابر الذي ختم به المصنف الباب طرف منه، انتهى.