Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّاب 2، ثَنَا حَمَّادٌ 3، ثَنَا أَيُّوبُ 4، [النسخ] "انْتَظَرَهُمْ" في نـ: "انْتَظَرَ آخرَهُمْ". "أَنْ يُطَيِّبَ" في نـ: "أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ". "قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ" في ذ: "قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ"، ولفظ "لهُمْ" سقط في نـ. "قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا" كذا في ذ، وفي نـ: "قَدْ طَيَّبُوا فَأَذِنُوا". عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 1 ح. قَالَ أَيُّوبُ: وَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَاصِمٍ الْكُلَيْبِيُّ -وَأَنَا لِحَدِيثِ الْقَاسِمِ أَحْفَظُ 2 3 - عَنْ زَهْدَمٍ 4 قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبي مُوسَى 5، فَأَتَى ذِكْرُ دَجَاحَةٍ 6، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْم اللَّهِ 7 أَحْمَرُ 8 كَأنَّهُ مِنَ الْمَوَالِي 9، فَدَعَاهُ لِلطَّعَامِ فَقَالَ: إِنِّيَ رَأيْتُهُ [النسخ] "قَالَ أَيُّوبُ: وَحَدَّثَنِي" في نـ: "قَالَ: وَحَدَّثَنِي". "فَأَتَى ذِكْرُ دَجَاجَةٍ" كذا في سفـ، ذ، وفي صـ: "فَأُتِيَ ذَكَرَ دَجَاجةً". يَأْكُلُ شَيْئًا 1، فَقَذِرْتُهُ 2، فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلُ، فَقَالَ: هَلُمَّ فَأُحَدِّثْكُمْ عَنْ ذَلِكَ، إِنِّي أَتَيتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ 3، فَقَالَ: "وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ"، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِنَهْبِ إِبِلٍ 4، فَسَأَلَ عَنَّا، فَقَالَ: "أَيْنَ النَّفَرُ الأَشْعَرِيُّونَ؟ " فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى 5، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا: مَا صَنَعْنَا لَا يُبَارَكُ لَنَا، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: إِنَّا سَأَلْنَاكَ أَنْ تَحْمِلَنَا، فَحَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنَا، أَفَنَسِيتَ؟ قَالَ: "لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ 6، وَإِنِّي [النسخ] "فَأُحَدِّثْكُمْ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "فَلأُحَدِّثْكُمْ". "عَنْ ذَلِكَ" في نـ: "عَنْ ذَاكَ". وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا". [أطرافه: ٤٣٨٥، ٤٤١٥، ٥٥١٧، ٥٥١٨، ٦٦٢٣، ٦٦٤٩، ٦٦٧٨، ٦٦٨٠، ٦٧١٨، ٦٧١٩، ٦٧٢١، ٧٥٥٥، أخرجه: م ١٦٤٩، ت ١٨٢٧، س ٤٢٤٧، تحفة: ٨٩٩٠].
- "عبد الله بن عبد الوهاب" أبو محمد الحجبي.
- "حماد" هو ابن زيد.
- "أيوب" هو السختياني. حملكم حين ساق هذا النهب ورزق هذه الغنيمة، قال: ومعنى التحلل التفصي عن عُهدة اليمين والخروج من حرمتها إلى ما يحل له منها، وهو إما بالاستثناء مع الاعتقاد (^١) وإما بالكفارة، قال: ويحتمل أن يريد أنه لا يحملهم في ذلك الوقت إلا أن يَرِدَ عليه مال في ثاني الحال فإنه يعطيهم ويحملهم عليه، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٠٦) و"الخير الجاري".
- " أبي قلابة" عبد الله بن زيد الجرمي.
- أي: من حديث أبي قلابة، "خ".
- أي: كلاهما يروي عن زهدم بن مضرب.
- "زهدم" ابن مضرب الأزدي الجرمي.
- "أبي موسى" عبد الله بن قيس الأشعري.
- قوله: (فأتى ذكر دجاجة) كذا لأبي ذر "فأتى" بصيغة الماضي من الإتيان، و"ذكر" بكسر الذال وسكون الكاف، و"دجاجة" بالجر والتنوين على الإضافة، وكذا للنسفي، وفي رواية الأصيلي "فأتي" بضم الهمزة و"ذكر" بفتحتين، و"دجاجة" بالنصب والتنوين على المفعولية، كأن الراوي لم يستحضر اللفظ كله وحفظ منه لفظ دجاجة، قال عياض: وهذا أشبه لقوله في الطريق الأخرى: "فأتي بلحم دجاج" ولقوله في حديث الباب: "فدعاه للطعام" أي: الذي في الدجاجة، قاله في "الفتح" (٦/ ٢٣٩)، وفي "الكرماني" (١٣/ ١٠٦): أي: بالمعروف والمجهول و"ذكر" بلفظ المصدر وبضد الأنثى، انتهى. فعلى هذا لفظ الدجاجة بالجر في الوجهين.
- معناه عبد الله، "ك" (١٣/ ١٠٦)، "خ".
- صفة لرجل، "ك" (١٣/ ١٠٦).
- يعني من سبي الروم، "تن" (٢/ ٦٩٣).
- أي: من النجاسة يعني كانت جَلَّالة، "ك" (١٣/ ١٠٦).
- بكسر الذال أي: كرهته، "ك" (١٣/ ١٠٦).
- أي: نسأل منه -ﷺ- أن يحملنا، "ك" (١٣/ ١٠٦)، "خ".
- أي: بغنيمة.
- قوله: (ذودٍ غُرِّ الذرى) الذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشرة، "غُرّ" بضم المعجمة وتشديد الراء، و"الذرى" جمع الذروة، وذروة كل شيء أعلاه، يريد أنها ذوو أسنمة بيض أي: من سمنهن وكثرة شحومهن، "ك" (١٣/ ١٠٦)، "خ"، قال في "الفتح" (٦/ ٢٣٩): ومناسبته للترجمة من جهة أنهم سألوه فلم يجد ما يحملهم، ثم حضر شيء من الغنائم فحملهم منها، وهو محمول على أنه حملهم على ما يختص بالخمس، انتهى.
- قوله: (ولكن الله حملكم) قال الخطابي (٢/ ١٤٥٠ - ١٤٥٢): هذا يحتمل وجوها: أن يريد به إزالة المنة عليهم وإضافة النعمة فيها إلى الله تعالى، أو أنه نسي والناسي بمنزلة المضطر وفعله قد يضاف إلى الله تعالى، كما جاء في الصائم إذا أكل ناسيًا: "فإن الله أطعمه وسقاه"، أو أن الله