Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ يُوسفَ 1، أَنَا مَالِكٌ 2، عَنْ نَافِعٍ 3، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسولَ اللَّهِ -ﷺ- بَعَثَ سَرِيَّةً 4 فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ 5، فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرًا، فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ 6 اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا [النسخ] "إِبِلًا كَثِيرًا" في صـ: "إِبِلًا كَثِيرَةً". "سِهَامُهُمُ" في هـ، ذ: "سُهْمَانُهُمْ". "اثْنَيْ عَشَرَ" في عسـ، قت: "اثْنَا عَشَرَ". أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنُفِّلُوا 1 بَعِيرًا بَعِيرًا. [طرفه: ٤٣٣٨، أخرجه: م ١٧٤٩، د ٢٧٤٤، تحفة: ٨٣٥٧].
- التنيسي.
- "مالك" الإمام.
- "نافع" هو أبو عبد الله مولى ابن عمر.
- هي طائفة من جيش أقصاها أربع مائة تبعث إلى العدو، "مجمع" (٣/ ٦٧).
- أي: جهتها، "ف" (٦/ ٢٣٩).
- أي: أنصباؤهم، "ف" (٦/ ٢٣٩).
- في الأصل: بالاستثناء مع الانعقاد.
- قوله: (ونفّلوا) بلفظ المجهول من التنفيل وهو الإعطاء لغة، قال الخطابي (٢/ ١٤٥٣): التنفيل عطية يخص بها الإمام من أبلى بلاء حسنًا وسعى سعيًا جميلًا، كالسلب إنما يعطى القاتل لغنائه وكفايته، واختلفوا من أين يعطى النفل؟ فقيل: إنه من رأس المغنم قبل أن يخمَّسَ، وقيل: بل هو من الخمس الذي كان لرسول الله -ﷺ- أن يضعه حيث يراه من مصالح الدين، "ك" (١٣/ ١٠٧)، "خ".