Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ 1، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 2، ثَنَا بُرَيْدُ 3 بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ 4، عَنْ أَبِي مُوسَى 5 قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ -ﷺ- وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ، أَنَا وَأَخَوَانِ لِي، أنَا أَصغَرُهُمْ، أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالآخَرُ أَبُو رُهْمٍ 6 -إِمَّا قَالَ: فِي بِضْعٍ، وَإِمَّا قَالَ: فِي ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي 7 - فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيّ بِالْحَبَشَةِ، وَوَافَقْنَا 8 جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ 9، فَقَالَ جَعْفَرٌ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بَعَثَنَا هَاهُنا، وَأَمَرَنَا بِالإِقَامَةِ فَأَقِيمُوا مَعَنَا، فَأَقَمْنَا مَعَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ -ﷺ- حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَأَسْهَمَ لَنَا 1 -أَوْ قَالَ: فَأَعْطَانَا- مِنْهَا، وَمَا 2 قَسَمَ لأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا، إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ 3 مَعَهُ، إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ. [أطرافه: ٣٨٧٦، ٤٢٣٠، ٤٢٣٣، أخرجه: م ٢٥٠٢ تحفة: ٩٠٥١].
- "محمد" هو "ابن العلاء" الهمداني الكوفي.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة.
- "بريد بن عبد الله" بضم الموحدة، "ك" (١٣/ ١٠٧)، يروي عن جده أبي بردة.
- اسمه عامر بن [عبد الله بن] قيس الأشعري، "ك" (١٣/ ١٠٧).
- هو عبد الله بن قيس الأشعري، "تقريب" (برقم: ٣٥٤٢).
- بضم الراء وسكون الهاء، قيل: اسمه مجديّ بن قيس بفتح الميم وسكون الجيم وكسر الدال وتشديد التحتية، "ك" (١٣/ ١٠٧ - ١٠٨).
- أي: الأشعريين، "قس" (٧/ ٥٨).
- أي: صادفنا، على صيغة المتكلم، وجعفر بالنصب. قوله: "وأصحابه" بالنصب والرفع على أنه مع ما بعده جملة حالية، "خ".
- أي: بأرض الحبشة، "قس" (٧/ ٥٨).
- قوله: (فأسهم لنا) قالوا: يحتمل أن يكون رسول الله -ﷺ- إنما أعطاهم عن رضاء ممن شهد الوقعة فاستطاب نفوسهم عن تلك السهام لحاجتهم إليها، أو أعطاهم من الخمس الذي هو حقه أي: ليصرفه في نوائبه، أقول: وميل البخاري إلى الثاني بدليل الترجمة، وبدليل أنه لم ينقل أنه استأذن من المقاتلين، هذا ما قاله الكرماني (١٣/ ١٠٨). وفي "الفتح" (٦/ ٢٤٢): قال ابن المنير: أحاديث الباب مطابقة لما ترجم به إلا هذا الأخير فإن ظاهره أنه -ﷺ- قسم لهم من أصل الغنيمة لا من الخمس، إذ لو كان من الخمس لم يكن لهم بذلك خصوصية، والحديث ناطق بها، لكن وجه المطابقة أنه إذا جاز للإمام أن يجتهد وينفذ اجتهاده فيِ الأخماس الأربعة المختصة بالغانمين فيقسم منها لمن لم يشهد الوقعة، فَلأَنْ ينفذ اجتهاده (^١) في الخمس الذي لا يستحقه معيَّنٌ وإن استحقه صنف مخصوص أولى.
- نافية.
- أي: حضر.
- في الأصل: فلا ينفذ اجتهاده.