Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ 2، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 3، أَنَا مَعْمَرٌ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ بْنِ مُطْعِمٍ 6، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ: "لَوْ كَانَ 7 الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ 8 حَيًّا، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ 9 10 النَّتْنَى 1، لَتَرَكْتُهُمْ 2 لَهُ". [طرفه: ٤٠٢٤، أخرجه: د ٢٦٨٩، تحفة: ٣١٩٤].
- "إسحاق بن منصور" أبو يعقوب الكوسج المروزي.
- ابن همام، "قس" (٧/ ٦١).
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "محمد بن جبير" يروي "عن أبيه" جبير بن مطعم القرشي.
- قوله: (لو كان المطعم. . .) إلخ، وكان المطعم قد أحسن السعي في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش في أن لا يبايعوا الهاشمية والمطلبية ولا يناكحوهم، وحصروهم في الشعب ثلاث سنين، فأراد النبي -ﷺ- أن يكافئه، وقيل: لما مات أبو طالب وخديجة خرج رسول الله -ﷺ- إلى الطائف فلم يلق عندهم خيرًا ورجع إلى مكة في جوار المطعم، "ك" (١٣/ ١١٠)، "خ".
- ابن نوفل بن عبد مناف.
- يعني أسارى، "مجمع" (٤/ ٦٧٤).
- أو المراد بهم الذين ألقوا في القليب أمواتًا، فالمعنى لتركتهم أحياءً، "مجمع" (٤/ ٦٧٤).
- جمع نتن -بالحركة-، بمعنى مُنتِنٍ، لكفرهم.
- قوله: (لتركتهم) هذا يدل على أن للإمام أن يمُنَّ على الأسارى بغير فداء، واستدل به على أن الغنائم لا يستقر ملك الغانمين عليها إلا بعد القسمة، وبه قال المالكية والحنفية. وقال الشافعي: يملكون بنفس الغنيمة، والجواب عن حديث الباب أنه محمول على أنه كان يستطيب أنفس الغانمين، فليس في الحديث ما يمنع ذلك فلا يصلح للاحتجاج، وللفريقين احتجاجات أخرى تتعلق بهذه المسألة لم أطل بها هنا، كذا في "الفتح" ٦/ ٢٤٣).