Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَثَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 3، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب 6 وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ 7 أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ 8 قَالَ: سَأَلْتُ رَسُوْلَ اللَّهِ -ﷺ- فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ لِي: "يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضْرٌ حُلْوةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِيَ يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى". [النسخ] "خَضرٌ" في سـ، حـ، ذ: "خَضرَةٌ". "حُلْوةٌ" في نـ: "حُلْوٌ". قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ 1 أَحَدًا بَعْدَكَ شَيئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَدْعُو حَكِيمًا لِيُعْطِيَهُ الْعَطَاءَ، فَيَأْبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنِّي أَعْرِضُ عَلَيهِ حَقَّهُ الَّذِي قَسَمَ اللَّهُ ﷿ لَهُ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ، فَيَأْبَى أَنْ يَأْخُذَهُ. فَلَمْ يَرْزَأْ 2 حَكِيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ شَيْئًا بَعْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- حتَّى تُوُفِّيَ 3. [راجع: ١٤٧٢].
- "محمد بن يوسف" هو الفريابي.
- "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "سعيد بن المسيب" ابن حزن القرشي.
- "عروة بن الزبير" ابن العوام القرشي.
- "حكيم بن حزام" ابن خويلد أبو خالد المكي، ابن أخي خديجة أم المؤمنين، أسلم يوم الفتح وصحب، وكان عالمًا، وعاش إلى سنة ٥٤ أو بعدها، وله أربع وسبعون سنة.
- قوله: (لا أرزأ) بتقديم غير المنقوطة أي: لا أنقص، كذا في "الخير الجاري "، قال العيني (١٠/ ٤٩٠): مطابقته للترجمة في "سألتُ رسولَ الله -ﷺ- فأعطاني" وحكيم بن حزام كان من المؤلفة قلوبهم، انتهى.
- أي: فلم ينقص.
- مرَّ الحديث (برقم: ١٤٧٢) في "كتاب الزكاة".