Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ 2، ثَنَا جَرِيرٌ 3، عَنْ مَنْصُورٍ 4، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 5، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 6 قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ 7 النَّبِيُّ -ﷺ- أُنَاسًا فِي الْقِسْمَةِ، أَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ 8 مِائَةً مِنَ الإبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ 9 مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَعْطَى أُنَاسًا مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ، وَآَثَرَهُمْ 10 يَوْمَئِذٍ فِي الْقِسْمَةِ. قَالَ رَجُلٌ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا عُدِلَ فِيهَا 11 -أَوْ مَا أُرِيدَ فِيهَا وَجْهُ اللَّهِ- فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لأُخْبِرَنَّ [النسخ] "أَعْطَى الأَقْرَعَ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَأَعْطَى الأَقْرَعَ". "وَآثَرَهُمْ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "فَآثَرَهُمْ". "إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ" كذا في قتـ، وفي نـ: "إِنَّ هَذِهِ الْقِسْمَةَ". النَّبِيَّ -ﷺ-، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: "فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ". [أطرافه: ٣٤٠٥، ٤٣٣٥، ٤٣٣٦، ٦٠٥٩، ٦١٠٠، ٦٢٩١، ٦٣٣٦، أخرجه: م ١٠٦٢، تحفة: ٩٣٠٠].
- "عثمان بن أبي شيبة" الكوفي.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد الكوفي.
- "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة الكوفي.
- "عبد الله" هو ابن مسعود الهذلي.
- أي: خص.
- المجاشعي أحد المؤلفة قلوبهم، "قس" (٧/ ٧٧).
- ابن حصن الفزاري، "ف" (٦/ ٢٥٤).
- من الإيثار.
- قوله: (ما عدل فيها) قال القسطلاني (٧/ ٧٧): لم ينقل أنه -ﷺ- عاقبه، وفي "المقاصد": قال القاضي عياض: حكم الشرع أن من سبَّ النبي -ﷺ- كُفِّر ويُقْتل، ولكنه لم يقتل تأليفًا لغيرهم ولئلا يشتهر في الناس أنه -ﷺ- يقتل أصحابه فينفروا.