Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ 1، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 2، ثَنَا هِشَامٌ 3، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَسْمَاءَ بنتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: كُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى 4 مِنْ أَرْض الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ 5 رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عَلَى رَأْسِي، وَهِيَ مِنِّي عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ. [النسخ] "ثَنَا هِشَامٌ" في نـ: "عَنْ هِشَامٍ". "أَسْمَاءَ بنتِ أَبِي بَكْرٍ"كذا في ذ، وفي نـ: "أَسْمَاءَ ابنَةِ أَبِي بَكْرٍ". "وَهِيَ مِنِّي" كذا في قت، وفي نـ: "وَهُوَ مِنِّي". وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ 1 2، عَنْ هِشَامٍ 3، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا مِنْ أَمْوَالِ بَنِي الَنَّضيرِ. [طرفه: ٥٢٢٤، أخرجه: م ٢١٨٢، س في الكبرى ٩١٧٠، تحفة: ١٥٧٢٥، ١٩٠٢٧].
- "محمود بن غيلان" أبو أحمد المروزي.
- "أبو أسامة" حماد بن أسامة.
- "هشام" هو ابن عروة يروي عن أبيه عروة بن الزبير بن العوام.
- خَسْتَه خُرْما. [بالفارسية].
- قوله: (أقطعه) أي: أعطاه قطعة من الأراضي التي جعلت الأنصار لرسول الله -ﷺ- حين قدم المدينة من أراضي بني النضير كما في الحديث الذي بعده، وهو الظاهر والموافق بما في الترجمة من قوله: "وغيرَهم من الخمس"، "الخير الجاري".
- اسمه أنس بن عياض.
- قوله: (قال أبو ضمرة) هو أنس بن عياض، و"هشام" هو ابن عروة بن الزبير، والغرض بهذا التعليق بيان فائدتين: إحداهما أن أبا ضمرة خالف أبا أسامة في وصله فأرسلها، وثانيتهما أن في رواية أبي ضمرة تعيين الأرض المذكورة، وأنها كانت مما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير فأقطع للزبير منها، وبذلك يرتفع استشكال الخطابي حيث قال: لا أدري كيف أقطع النبي -ﷺ- أرض المدينة وأهلها قد أسلموا راغبين في الدين، إلا أن يكون المراد ما وقع من الأنصار أنهم جعلوا للنبي -ﷺ- ما لا يبلغه [الماء] من أرضهم، فأقطع النبي -ﷺ- لمن شاء منه، "فتح" (٦/ ٢٥٤).
- ابن عروة.