Translation coming soon إن شاء الله
فَقَالَ النُّعْمَانُ 1: رُبَّمَا أَشْهَدَكَ 2 اللَّهُ مِثْلَهَا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَلَمْ يُنْدِمْكَ 3 وَلَمْ يُخْزِكَ، وَلَكِنِّي شَهِدْتُ 4 الْقِتَالَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- كَثِيرًا، كَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَهُبَّ الأَرْوَاحُ 5 وَتَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ. [أخرجه: د ٢٦٥٥، ت ١٦١٣، س في الكبرى ٨٦٣٧، تحفة: ١١٦٤٧]. [النسخ] "وَلَمْ يُخْزِكَ" كذا في سـ، وفي ك: "وَلَمْ يَحْزُنْكَ". "كَثِيرًا" سقط في نـ.
- ابن مقرن، للمغيرة بن شعبة لما أنكر عليه تأخير القتال، "قس" (٧/ ٨٨).
- قوله: (أشهدك) الخطاب للمغيرة وكان على ميسرة النعمان، أي: أحضرك الله أي: جعلك اللّه تعالى بتوفيقه حاضرًا في مثل تيك المغازي أو هذه المقالة مع رسول الله -ﷺ-، "ك" (١٣/ ١٢٨)، "خ".
- قوله: (فلم بندمك) من الإندام يقال: أندمه الله فندم، قوله: "ولم يخزك" من الإخزاء يقال: خزي بالكسر إذا ذلّ وهان، وكأنه إشارة إلى "غير خزايا ولا ندامى"، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٢٨)، "خ".
- قوله: (ولكني …) إلخ، معنى الاستدراك أن المغيرة قصد الاشتغال بالقتال أول النهار بعد الفراغ عن المكالمة مع الترجمان، فقال النعمان: إنك وإن شهدت القتال مع رسول الله -ﷺ- لكنك ما ضبطت انتظاره للهبوب، "ك" (١٣/ ١٢٩)، "خ".
- قوله: (حتى تهب الأرواح) جمع الريح، وأصله واو قلبت ياءً لانكسار ما قبلها، ولعل السر فيه الاحتراز عن تمادي القتل بسبب دخول الليل والظلمة، والتبرك أيضًا بأوقات العبادة، وعدم تخلل وقت الاستواء كراهة الصلاة فيه، ولعل هبوب الرياح كان للنصر والظفر، "ك" (١٣/ ١٢٩)، "خ".