Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ 2، ثَنَا وُهَيْبٌ 3، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى 4، عَنْ عَبَّاسٍ السَّاعِدِيِّ 5، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ 6 قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- تَبُوكَ، وَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ 7 لِلنَّبِيِّ -ﷺ- بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَكَسَاهُ 8 9 بُرْدًا، [النسخ] "وَكَسَاهُ بُرْدًا" في ذ: "فَكَسَاهُ بُرْدًا". وَكَتَبَ لَهُمْ 1 بِبَحْرِهِمْ 2 3. [راجح: ١٤٨١]. [النسخ] "وَكَتَبَ لَهُمْ" في نـ: "وَكَتَبَ لَهُ".
- "سهل بن بكار" أبو بشر الدارمي البصري.
- "وهيب" ابن خالد بن عجلان أبو بكر البصري.
- "عمرو بن يحيى" ابن عمارة المازني.
- "عباس" هو ابن سهل الساعدي.
- "أبي حميد" عبد الرحمن أو المنذر الساعدي.
- قوله: (ملك أيلة) بفتح الهمزة وسكون التحتانية وباللام، بلدة في أول الشام، "ك" (١٣/ ١٢٩)، "خ".
- قوله: (وكساه) كذا فيه بالواو، ولأبي ذر بالفاء، وهو أولى لأن فاعل "كسا" هو النبي -ﷺ-، كذا في "الفتح" (٦/ ٢٦٦).
- أي: كسا رسول الله -ﷺ-، "ك" (١٣/ ١٢٩)، "خ".
- قوله: (وكتب لهم ببحرهم) أي بحكومة أرضهم له، والبحرة ضد البرّ: البلدة والأرض، ومرّ الحديث (برقم: ١٤٨١) بالإسناد في "باب خرص التمر" في "الزكاة". قال شارح التراجم: قبول هديته مؤذن بموادعته، وكتابته ببحرهم مؤذن بدخولهم في الموادعة، وذلك لأن موادعة الملك موادعة لرعيته؛ لأن قوتهم به ومصالحهم إليه فلا معنى لانفراده دونهم وانفرادهم دونه عند الإطلاق، ولا العادة قاضية بذلك، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٢٩). قال في "الفتح" (٦/ ٢٦٧): إنما جرى البخاري على عادته في الإشارة إلى بعض طرق الحديث الذي يورده، وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في "السيرة" فقال: لما انتهى النبي -ﷺ- إلى تبوك أتاه بحنة بن رؤبة (^١) صاحب أيلة فصالحه وأعطاه الجزية، وكتب له رسول الله -ﷺ- كتابًا فهو عندهم: "بسم الله الرحمن الرحيم، هذه أمنة من الله ومحمدٍ النبيَّ رسولِ الله لبحنة بن رؤبة (^٢) وأهل أيلة" فذكره. قال ابن بطال: العلماء مجمعون على أن الإمام إذا صالح ملك القرية أنه يدخل في ذلك الصلح بقيتهم، واختلفوا في عكس ذلك، انتهى. [انظر "المتواري" (ص: ١٩٧ - ١٩٨)].
- أي: بقريتهم.
- أي: بأهل بحرهم وكانوا سكّانًا بساحل البحر، "ع" (٦/ ٥١٧).
- في الأصل: يوحنا بن رؤبة.
- في الأصل: يوحنا بن رؤبة.