Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ 1، ثنَا زُهَيْرٌ 2، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 3 قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا 4 قَالَ: دَعَا النَّبِيُّ -ﷺ- الأَنْصَارَ لِيَكْتُبَ لَهُمْ بِالْبَحْرَيْنِ، فَقَالُوا: لَا وَاللَّهِ حَتَّى تَكْتُبَ لإِخْوَانِنَا مِنْ قُرَيْشٍ بِمِثْلِهَا، فَقَالَ: "ذَلِكَ لَهُمْ 1 مَا شاءَ اللَّهُ عَلَى 2 ذَلِكَ يَقُولُونَ لَهُ"، قَالَ: "فَإِنَّكُم سَتَرَوْنَ بَعْدِي أُثرَةً 3، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي 4 عَلَى الْحَوضِ". [راجع: ٢٣٧٦].
- "أحمد" هو ابن عبد الله "بن يونس" التميمي اليربوعي.
- "زهير" هو ابن معاوية بن خديج أبو خيثمة الكوفي.
- "يحيى بن سعيد" هو الأنصاري.
- "أنسًا" ابن مالك -﵁-.
- أي: ذلك المال لقريش، يعني أن لهم ما شاء الله أن يكون لهم، وفي "المقاصد": ولعل به إشارة إلى الخلافة.
- متعلق بقوله: "يقولون" أي: كانت الأنصار يقولون ما قالوا مصرين عليه. وقوله: لهم أي: للمهاجرين، "الخير".
- بضم همزة وسكون مثلثة وبفتحهما، وبكسر الهمزة مع سُكون الثاء: أي: سترون بعدي من الملوك إيثارًا لأنفسهم واستقلالًا، ومرّ بيانه (برقم: ٣١٤٧).
- بشارة لهم بالجنة جزاءً لصبرهم، "لمعات".