Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 3، أَنَا سُفْيَانُ 4، عَنِ الأَعْمَشِ 5، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ 6، عَنْ عَلِيٍّ 7 قَالَ: مَا كَتَبْنَا عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- إِلَّا الْقُرْآنَ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "الْمَدِينَةُ 8 حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ 9 إِلَى كَذَا، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ 10 وَلَا صَرْفٌ 11، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ 12، فَمَنْ أَخْفَرَ 1 مُسْلِمًا 2 فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ 3 وَلَا عَدْلٌ 4، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ". [راجع: ١١١، أخرجه: م ١٣٧٠، د ٢٠٣٤، ت ٢١٢٧، س في الكبرى ٤٢٧٨، تحفة: ١٠٣١٧].
- "محمد بن كثير" العبدي البصري.
- "سفيان" ابن سعيد الثوري.
- "الأعمش" هو سليمان المذكور.
- ) عن أبيه" يزيد بن شريك التيمي.
- "علي" هو ابن أبي طالب.
- هذا بيان ما في الصحيفة.
- جبل بالمدينة.
- فريضة.
- نافلة.
- أي أمانهم صحيح وإن صدر من أدناهم.
- من الإخفار بالخاء المعجمة والفاء أي: نقض عهده.
- قوله: (فمن أَخفر مسلمًا) أي: نقض عهد المسلم وذمامه، كذا في "القسطلاني" (٧/ ١١١)، وهو موضع الترجمة، ومرّ الحديث مع بيانه (برقم: ١٨٧٠) في "آخر الحج"، قوله: "ومن والى قومًا" أي: نسب نفسه إليهم كانتمائه إلى غير أبيه أو إلى غير معتقه، كذا في "مجمع البحار" (٥/ ١٢١).
- نافلة.
- فريضة.