Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ: وَقَالَ أَبُو مُوسَى 5: ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ 6، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ 7، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا 8 دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا؟ فَقِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ تَرَى ذَلِكَ كَائِنًا [النسخ] "قَالَ: وَقَالَ أَبُو مُوسَى" كذا في ذ، وفي نـ: "وَقَالَ أَبُو مُوسَى". يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ 1 الْمَصْدُوقِ، قَالُوا: عَمَّ ذَلِكَ؟ قَالَ: تُنْتَهَكُ 2 ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ -ﷺ-، فَيَشُدُّ اللَّهُ قُلُوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَيَمْنَعُونَ 3 مَا فِي أَيْدِيهِمْ. [تحفة: ١٣٠٨٧].
- هو محمد بن المثنى شيخ البخاري.
- أبو النضر التميمي، "قس" (٧/ ١١٢).
- ابن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي الكوفي.
- قوله: (إذا لم تَجْتَبُوا) بفوقيتين بينهما جيم ساكنة وموحدة بعد الفوقية الثانية من الجباية، أي: لم تأخذوا على وجه الخراج، قوله: "وكيف ترى" أي: كيف تعلم وما سبب علمك يا أبا هريرة؟ فأجاب بأن علمتُ "عن قول الصادق" أي: النبي -ﷺ-، ثم سئل عن سبب هذا الأمر أعني قوله: لم تَجْتَبُوا، حيث "قالوا: عَمّ ذلك؟ " وأصله عن ما ذلك، وبيَّن السبب بأنه هتك ذمته ونقض عهده، كذا في "الخير الجاري"، وهو محل الترجمة.
- أي: الذي ما لم يقل له إلا الصدق، "ك" (١٣/ ١٤٣).
- أي: يتناول ما لا يحل من الجور والظلم.
- أي: امتنعوا عن أداء الجزية.