Translation coming soon إن شاء الله
وَرَوَى عِيسَى 1، عَنْ رَقَبَةَ 2 3، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ 4، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ 5 قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: قَامَ فِينَا النَبِيُّ -ﷺ- مَقَامًا، فَأَخْبَرَنَا 6 عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَةِ مَنَازِلَهُمْ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ. [تحفة: ١٠٤٧٠].
- ابن موسى البخاري، ولقبه غنجار، "ك" (١٣/ ١٥٢)، "ف" (٦/ ٤٩٠).
- كذا للأكثر، والصواب: "عيسى عن أبي حمزة عن رقبة"، يعني سقط: أبو حمزة بين عيسى ورقبة بن مصقلة، "ك" (١٣/ ١٥٣)، "خ".
- "رقبة" هو ابن مصقلة العبدي الكوفي.
- "قيس بن مسلم" هو أبو عمرو الكوفي.
- "طارق بن شهاب" الأحمسي الكوفي.
- قوله: (فأخبَرَنا عن بدء الخلق حتى دخل …) إلخ، غاية للإخبار، أي: حتى أخبر عن دخول أهل الجنة، والغرض أنه أخبر عن المبدإ والمعاش والمعاد جميعًا. قال الطيبي: دلّ ذلك أنه أخبر عن جميع أحوال المخلوقات، "ك" (١٣/ ١٥٣)، "خ".