Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ 1، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ 2، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِي 3، ثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 4، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ 5 مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرَئِيلُ، وَكَانَ جِبْرَئِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ 6 الْقُرْآَنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- حينَ يَلْقَاهُ جِبْرَئِيلُ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ [النسخ] "فَلَرَسُولُ اللَّهِ" في هـ، ذ: "فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ". مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ 1. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ 2، أَنَا مَعْمَرٌ 3، بهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَفَاطِمَةُ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "أَنَّ جِبْرَئِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ 4 الْقُرْآنَ". [راجع: ٦]. [النسخ] "أَنَا مَعْمَرٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ".
- "محمد بن مقاتل" المروزي المجاور بمكة.
- ابن المبارك.
- "يونس والزهري" مرّا آنفًا.
- ابن عتبة بن مسعود، "قس" (٧/ ١٦٦).
- قوله: (وكان أجود) يجوز في "أجود" الرفع والنصب، أما الرفع فهو أكثر الروايات، ووجهه أن يكون اسمَ "كان"، وخبره محذوف حذفًا واجبًا؛ لأنه نحو قولك: "أخطب ما يكون الأمير قائمًا"، [و] لفظة "ما" مصدرية أي: أجود أكوان الرسول. وقوله: "في رمضان" في محل النصب على الحال واقعٌ موقع الخبر الذي هو حاصل أو واقع. وقوله: "حين يلقاه" حال منٍ الضمير الذي في حاصل المقدر، والتقدير: كان أجود أكوانه حاصلًا في رمضان حالَ الملاقاة، ووجه آخر أن يكون في "كان" ضمير الشأن، و"أجود ما يكون" مبتدأٌ وخبره "في رمضان"، والتقدير: كان الشأن أجود أكوانه في رمضان، أي: حاصل فى رمضان، وأما بالنصب فهو رواية الأصيلي، ووجهه أن يكون خبر "كان"، "عيني" (١/ ١٢٥ - ١٢٦) مختصرًا.
- أي: يتناوبان.
- قوله: (من الريح المرسلة) بفتح السين، أي: المبعوثة لنفع الناس، هذا إذا جعلنا اللام في "الريح" للجنس، وإن جعلناها للعهد يكون المعنى: من الريح المرسلة للرحمة، "عيني" (١/ ١٢٥)، يعني هو أجود منها في عموم النفع، قاله الكرماني (١/ ٥١).
- "عبد الله" هو ابن المبارك المروزي السابق.
- "معمر" تقدم الآن.
- قوله: (يعارضه القرآن) من المعارضة: المقابلة، كذا في "المجمع " (٣/ ٥٦٥)، وفي "المشكاة": "كان يعرض على النبي -ﷺ- ". قال الطيبي (٤/ ٢٠٩) نقلًا عن "المظهر": يعني يأتيه جبرئيل ﵇ ويقرأ النبي -ﷺ- القرآن من أوّله إلى أخره لتجويد اللفظ وتصحيح إخراج الحروف من مخارجها، وليكون سنة في حق الأمة. أقول: لا يساعد هذا التأويل تعديتُه بـ "على"؛ لأن المعروض عليه هو رسول الله -ﷺ-، اللَّهُم إلا أن يُحْمَلَ على باب القلب كنحو قولهم: عرضت الناقة على الحوض، انتهى كلام الطيبي. قال الشيخ في "اللمعات": وقد ورد أنهما كانا يقرءان بطريق المدارسة فيصحّ العرض من الجانبين فلا حاجة إلى القول بالقلب، كما قال الطيبي، انتهى.