Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 1، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 2، ثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ 3، عَنِ ابْنِ الأَشْوَعِ 4، [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ". عَنِ الشَّعْبِيِّ 1، عَنْ مَسْرُوقٍ 2 قَال: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: فَأَيْنَ قَوْلُهُ 3: ﴿ثُمَّ دَنَا (٤) فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ (٥) أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: ٨ - ٩]، قَالَتْ: ذَلِكَ جِبرَئيلُ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ، فَسَدَّ الأُفُقَ. [راجع: ٣٢٣٤، أخرجه: م ١٧٧، تحفة: ١٧٦١٨].
- "محمد بن يوسف" هو البيكندي.
- "أبو أسامة" هو حماد بن أسامة الكوفي.
- خالد الهمداني، "قس" (٧/ ١٧٨).
- "ابن الأشوع" هو سعيد بن عمرو بن الأشوع.
- في الأصل: وأن الدرك.
- " الشعبي" هو عامر بن شراحيل، أبو عمرو.
- "مسروق" هو ابن الأجدع.
- أي: إذا أنكرتِ رؤيته فما وجه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾؟ فقالنـ: المراد منه قُربُه من جبرئيل في صورته التي هي صورته الأصلية، لم يره رسول الله -ﷺ- في تلك الصورة الخَلْقية إلا هذه المرّة ومرّة أخرى أيضًا، كذا في "خ".
- أي: زاد في القرب، "ج" (ص: ٧٠١).
- أي: مقدارهما، "بيض" (٢/ ٤٣٩).