Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 7، ثَنَا غُنْدُرٌ 8، ثَنَا شُعْبَةُ 9، [النسخ] "جَاءَنِي" في ذ: "قَدْ جَاءَنِي". " ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ " ثبت في ذ. "وَالرُّجْزُ: الأوْثَانُ" في نـ: "الرُّجْزُ: الأَوْثَانُ" بإسقاط الواو. عَنْ قَتَادَةَ 1. ح وَقَال لِي خَلِيفَةُ 2: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ 3، ثَنَا سَعِيدٌ 4، عَنْ قَتَادَةَ 5، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ 6، ثَنَا ابْنُ عَمِّ نَبِيِّكُمْ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَال: "رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي مُوسَى 7 رَجُلًا آدَمِ 8 طُوَالًا 9 جَعْدًا 10، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَال شَنُوءَةَ 11، وَرَأَيْتُ عِيسَى رَجُلًا مَرْبُوعًا 12 مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ، سَبطَ الرَّأْسِ، [النسخ] "ثَنَا سَعِيدٌ" في نـ: "عَنْ سَعِيدٍ". وَرَأَيْتُ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ، وَالدَّجَّال 1 فِي آيَاتٍ أَرَاهُنَّ اللَّهُ إِيَّاهُ، ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ (٢)﴾. قَال أَنَسٌ 3 وَأَبُو بَكْرَةَ 4، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "تَحْرُسُ الْمَلَائِكَةُ الْمَدِينَةَ مِنَ الدَّجَّال". [طرفه: ٣٣٩٦، أخرجه: م ١٦٥، تحفة: ٥٤٢٢].
- "محمد بن بشار" هو أبو بكر بندار العبدي البصري.
- "غندر" محمد بن جعفر البصري.
- ابن الحجاج، "قس" (٧/ ١٨١). التبعل، وقرئ "عُرْبًا" بسكون الراء أيضًا، -أي: مخففة، "ف" (٦/ ٣٢٢) -، و"العرِبة" بكسر الراء، و"الغَنِجَة" بفتح المعجمة وكسر النون وبالجيم و"الشَّكِلَة" بفتح الشين وكسر الكاف، وقال تعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ …﴾ إلخ، طلح منضود: هو شجر الْمَوْز،- أي: المَوْز المتراكم، "ف" (٦/ ٣٢٢) -، وعن السُّدِّي: هو شجر يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل، والمسكوب: الجاري الذي لا ينقطع جَرَيانه، وقيل: الجاري في غير الأخدود. وقال تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا﴾ للغو: الباطل، والتأثيم: الكذب. وقال تعالى: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ أي: أغصان، هذا كله من "الكرماني" (١٣/ ١٨٢ - ١٨٣).
- " قتادة" ابن دعامة السدوسي.
- "وقال لي خليفة" هو ابن خياط.
- البصري أبو معاوية، "تقريب" (رقم: ٧٧١٣).
- "سعيد" هو ابن أبي عروبة.
- "قتادة" تقدم.
- "أبي العالية" رفيع الرياحي البصري.
- ﵇.
- أي: أسمر، "خ".
- بضم الطاء وخفة الواو أي: طويلًا، "خ".
- أي: غير سبط الشعر، "خ".
- قبيلة من قحطان، "قس" (٧/ ١٨٢).
- قوله: (مربوعًا) أي: لا قصيرًا ولا طويلًا، وفي بعضها: "مربوع الخَلْق"، بفتح الخاء، أي: معتدل الخلقة مائلًا "إلى الحُمرة والبياض"، "وسَبِط" بكسر الموحدة وسكونها: مسترسل الشعر، وأما الجعد في صفة موسى فالأولى أن يحمل على جعودة الجسم، وهي اكتنازه واجتماعه لا جعودة الشَّعر؛ لأنه جاء في رواية أبي هريرة أنه: "رَجِلُ الشعر"، "ك" (١٣/ ١٨١).
- الأعور، "قس" (٧/ ١٨٢).
- قوله: ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ فهو استشهاد من بعض الرواة على أنه -ﷺ- لقي موسى ﵇، والظاهر أنه كلام رسول اللهﷺ-، والضمير راجع إلى الدّجّال، والخطاب لكل واحد من المسلمين، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٨١ - ١٨٢)، أي: إذا كان خروجه موعودًا فلا تكن في مرية من لقائه، كذا في "القسطلاني" (٧/ ١٨٢).
- "قال أنس" فيما وصله المؤلف في "باب لا يدخل المدينة الدجال" من أواخر "الحج" (برقم: ١٨٨١).
- "أبو بكرة" هو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفي، صحابي مشهور، فيما وصله في "الفتن" (برقم: ٧١٢٦).