Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ 7، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ 8، عَنْ نَافِعٍ 9، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَليْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ 10، فَإِنْ كَانَ [النسخ] "قَرِيبٌ" في شحج: "مِنْ قَرِيبٍ". مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ 1، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ". [راجع: ١٣٧٩، أخرجه: س ٢٠٧٠، تحفة: ٨٢٩٢].
- "أحمد بن يونس" اليربوعي الكوفي نسبة لجده واسم أبيه عبد الله.
- الإمام، "قس" (٧/ ١٥٠).
- "نافع" مولى ابن عمر.
- أي: طرفي النهار، أو المراد بهما الدوام، "مرقاة" (١/ ٣٤٣).
- قوله: (فإن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة) قال الكرماني (١٣/ ١٨٤): فإن قلت: الشرط والجزاء مُتَّحِدان فما وجهه؟ قلت: معناه: إن كان من أهل الجنة فيعرض عليه مقعدٌ من مقاعد أهل الجنة، انتهى. قال صاحب "الفتح" (٦/ ٣٢٣): هذا الحديث من أوضح الأدلّة على مقصود الترجمة، وقد تقدّم في آخر "كتاب الجنائز" (برقم: ١٣٧٩).