Translation coming soon إن شاء الله
حَدّثنَا أبُو الوَلِيدِ 2، ثنَا سَلمُ بْن زَرِيرٍ 3، ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ 4، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "اطّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ 5 فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ". [أطرافه: ٥١٩٨، ٦٤٤٩، ٦٥٤٦، أخرجه: ت ٢٦٠٣، س في الكبرى ٩٢٥٩، تحفة: ١٠٨٧٣].
- "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك، "ف" (٦/ ٣٢٣).
- "سلم بن زرير" -بوزن عظيم أوله زاي، "ف" (٦/ ٣٢٣) - العطاردي البصري.
- "أبو رجاء" عمران بن ملحان البصري.
- قوله: (اطّلعتُ في الجنة) أي: اطّلعت على الناس في الجنة، قال الطيبي (٩/ ٣٣١): ضمن "اطّلعتُ" معنى "تأملتُ"، و"رأيتُ" معنى "علمتُ"، ولذا عدّاه إلى مفعولين، قال الشيخ ابن حجر -﵀- (٦/ ٣٢٣): وسيأتي شرحه في "كتاب الرقاق" مع بيان الاختلاف فيه على أبي رجاء، والغرض منه ههنا قوله: "اطّلعتُ في الجنة" فإنه يدلّ على أنها موجودة حالة اطّلاعه وهو مقصود الترجمة، انتهى.