Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى 1، أَنَا عِيسَى 2، عَنْ هِشَامِ 3، عَنْ أَبِيهِ 4، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ -ﷺ-. قَال: وَقَالَ اللَّيثُ 5: كَتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ أَنَّهُ سَمِعَهُ وَوَعَاهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ -ﷺ- حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ 6 أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ، حَتَّى كَانَ ذَاتُ يَوْمٍ دَعَا وَدَعَا 7، ثُمَّ قَالَ: "أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي 8 فِيمَا فِيهِ شِفَائِي، أَتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا 9 عِنْدَ رَأْسي وَالآخَرُ 10 عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: مَا وَجَعُ 11 الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ 12، [النسخ] "قَدْ أَفْتَانِي" لفظ "قَدْ" سقط في نـ. قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ 1؟ قَالَ: لَبِيدُ 2 بْنُ الأَعْصَمِ، قَالَ: فِيمَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ 3 وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرِ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ"، فَخَرَجَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ -ﷺ- ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ. "نَخْلُهَا كَأَنَّهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 4 "، [النسخ] "كَأَنَّهَا" في سـ، حـ، ذ: "كَأَنَّهُ". فَقُلْتُ: اسْتَخْرَجْتَهُ 1؟ فَقَالَ: "لَا، أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ، وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا 2، تُمَّ دُفِنَتِ 3 الْبِئْرُ". [راجع: ٣١٧٥، أخرجه: س في الكبرى ٧٦١٥، تحفة: ١٧١٣٤، ١٧١٤٥].
- " إبراهيم بن موسى" الفراء الرازي.
- "عيسى" ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
- "هشام" هو ابن عروة.
- "عن أبيه" عروة بن الزبير بن العوام.
- ابن سعد الإمام المصري.
- قوله: (يُخَيَّلُ إليه) بلفظ المجهول، وإنما كان يُخَيَّلُ إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله من أمر النساء دون ما سواه من الدين، فلا يضرّ فيما لحقه من السحر على نبوته، ولا نقص فيما أصابه منه على شريعته، "الخير الجاري " مختصرًا، [انظر "الكرمانى" (١٣/ ١٩٧)].
- أي: كرر في الدعاء.
- وفي بعضها: "أنبأني" أي: أخبرنى، "ك" (١٣/ ١٩٦).
- هو جبريل كما جزم به الدمياطي، "قس" (٧/ ٢٠٩).
- هو ميكائل، "قس" (٧/ ٢٠٩).
- الوجع محركة: المرض، "ق" (ص: ٦٩٢).
- أي: مسحور، "ك" (١٣/ ١٩٦).
- أي: سحره.
- بفتح اللام وكسر الموحدة: يهودي، "خ".
- قوله: (في مشط) مثلّثة وككتفٍ وعُنُقٍ ومِنْبَرٍ وعُتُلٍّ: آلة يُمْتشط بها، "قاموس" (ص: ٦٣٣). قوله: "ومُشَاقة" بضم الميم وخفة المعجمة والقاف: ما يغزل من الكتان، وفي بعضها: "المشاطة" ما يخرج من الشعر بالمشط. قوله: "وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ" بضم الجيم وشدة الفاء: وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، ولذا قيّده بقوله: "ذَكَرٍ". قوله: "في بئر ذَرْوَان" بفتح المعجمة وسكون الراء، وفي بعضها: "ذي أروان"، وكلاهما صحيح مشهور، والأول أصحّ، وهي بئر بالمدينة في بستان لِبَني زُريق- بضم الزاي وفتح الراء وإسكان التحتية وبالقاف- من اليهود، "خ"، "ك" (١٣/ ١٩٦ - ١٩٧).
- قوله: (نخلها كأنها وؤوس الشياطىين) قال الخطابي: فيه قولان، أحدهما: أنها مُشتَدَقَّةٌ كرؤوس الحيّات، والحيّةُ يقال لها: الشيطان، والآخر: أنها وَحِشَةُ المنظر سَمِجَةُ الأشكال فهو مثل [في] استقباح صورتها وسوء منظرها، "ك" (١٩٧/ ١٣)، "خ". ومطابقته للترجمة من حيث إن السحر إنما يتمّ (^١) باستعانة الشيطان على ذلك، وهي من جملة صفاته القبيحة، "ف" (٦/ ٣٤٠)، "ع" (١٠/ ٥٢٥).
- في الأصل: أن الشر إنما ينتم.
- قوله: (استَخْرَجْتَه) يحتمل أن يكون الضمير راجعًا إلى ما به السحر، ويحتمل أن يكون راجعًا إلى الساحر، ودفنُ البئر قرينة للأوّل، كذا في "الخير الجاري".
- أي: كتذكر السحر وتعلمه وهو من باب ترك المصلحة خوف المفسدة، "قس" (٧/ ٢١٠).
- بلفظ المجهول، "ك" (١٣/ ١٩٧).