Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيْبَةَ 1، ثَنَا جَرِيرٌ 2، عَنْ مَنْصورٍ 3، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 4، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 5 قَال: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِىِّ -ﷺ- رَجُلٌ نَامَ لَيْلَة حَتَّى أَصْبَحَ 6، قَال: "ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيطَانُ 7 فِي أذُنَيهِ 8، أَوْ قَال: فِي أُذُنِهِ" 9. [راجع: ١١٤٤]. [النسخ] "نَامَ لَيْلَةً" في سـ، حـ، ذ: "نَامَ لَيْلَهُ"، [قلت: وفي "قس": عكسه].
- " عثمان بن أبي شيبة" العبسي الكوفي أخو أبي بكر.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد الرازي.
- "منصور" هو ابن المعتمر.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
- "عبد الله" هو ابن مسعود.
- أي: ما قام إلى صلاة الليل أو الصبح، "مرقاة" (٣/ ٢٩٧).
- مر بيانه [برقم: ١١٤٤].
- قوله: (بال الشيطانُ في أذنيه) العلمُ بحقيقة المراد منه موكول إلى علم الشارع، ولا مانع من حمله على الحقيقة، فإنه قد نسب الأكل والشرب والقيء والضراط (^١) ونحوها إلى الشيطان فلم يمتنع البول أيضًا، وقد يؤوّل بتأويلات مناسبة، منها: هو تمثيل ضربه لغفلته عن الصلاة وعدمِ سماعه صوتَ المؤذن بحال من وقع البول -والبول ضار مفسد، "ط" (٣/ ١٢٢) - في أذنه فثقل سمعُه وفسد حسُّه، قاله الخطابي (١/ ٦٣٥)، ومنها: أن المراد أن الشيطان ملأ سمعَه من الكلام الباطل فأحدث ذلك في أذنه وَقْرًا عن استماع دعوة الحق، قيل: ذلك كناية عن الاستخفاف والإهانة، كذا في "اللمعات" [و"الطيبي" (٣/ ١٢٢)].
- بالإفراد للجنس، "مرقاة" (٣/ ٢٩٧).
- في الأصل: والضرات.