Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 5، ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ 6، أَنَا مَعْمَرٌ 7، عَنِ الزُّهْرِيِّ 8، عَنْ سَالِمٍ 9، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ -ﷺ- يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: "اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَينِ 1 وَالأَبْتَرَ 2، فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ". [أطرافه: ٣٣١٠، ٣٣١٢، ٤٠١٦، أخرجه: م ٢٢٣٣، تحفة: ٦٩٣٨].
- المسندي، "قس" (٧/ ٢٣٩).
- الصنعاني، "قس" (٧/ ٢٣٩).
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "سالم" هو ابن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي.
- قوله: (ذا الطُّفْيَتَيْن) مثنى الطُّفْيَة بضم المهملة وسكون الفاء وبالتحتانية، وهي الحيّة التي في ظهرها خطّان أبيضان كالخوصتين، والطفية: خُوصَة الْمُقْل، "والأبتر" الحيّة القصيرة الذَنَب، وهما من شرار الحيّات إذا لحظت الحامل أسقطتِ الحملَ غالبًا، وإذا وقع نظرها على بصر الإنسان تطمسُه أي: تُعْمِيه، جعل ما يفعل بالخاصة (^١) كأنه يفعل بالقصد، وقال النضر بن شميل: الأبتر هو صنف من الحيّات أزرق مقطوع الذَنَب لا تنظر إليه حامل إلا ألقتْ ما في بطنها، "كرماني" (١٣/ ٢١١ - ٢١٢).
- هو مقطوع الذنب، "ف" (٦/ ٣٤٨).
- في الأصل: بالخاصية.
- في الأصل: توجد.