Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 1، ثَنَا يَحْيَى 2، عَنْ إِسْمَاعِيلَ 3، ثَنِي قَيْسٌ 4، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرِو أَبِي مَسْعُودٍ 5 قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَالَ: "الَإيمَانُ يَمَانٍ 6 هَاهُنَا، أَلَا إِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوب فِي الْفَدَّادِينَ 7 عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". [أطرافه: ٣٤٩٨، ٤٣٨٧، ٥٣٠٣، أخرجه: م ٥١، تحفة: ١٠٠٠٥].
- " مسدد" هو ابن مسرهد.
- هو القطان، "قس" (٧/ ٢٤٢).
- "إسماعيل" هو ابن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي.
- "قيس" هو ابن أبي حازم البجلي.
- الأنصاري البدري، "قس" (٧/ ٢٤٢).
- وسبب الثناء عليه إسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم له، وقد تقدّم قبولهم البشرى حين لم يقبلها بنو تميم، "ف" (٦/ ٣٥٢).
- قوله: (في الفدّادين) أي: المصوّتين عند أذناب الإبل، وفي جهة المشرق حيث هو مسكن القبيلتين، "ربيعة" بفتح الراء "ومضر" بضم الميم وفتح المعجمة، ويحتمل أن يكون قوله: "ربيعة ومضر" بدلًا من الفدّادين، وعبّر عن المشرق بقوله: "حيث يطلع قرنا الشيطان"، وذلك أن الشيطان ينتصب في محاذاة مطلع الشمس حتى إذا طلعت كانت بين قرني رأسه، "ك" (١٣/ ٢١٤).