Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 8، ثَنَا اللَّيْثُ 9، عَنْ جَعْفَر بْنِ رَبِيعَةَ 10، [النسخ] "قَرْنَا الشَّيْطَانِ" في نـ: "قَرنَ الشَّيْطَانِ". عَنِ الأَعْرَجِ 1، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: "إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ 2 فَسَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا 3 بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا". [أخرجه: م ٢٧٢٩، د ٥١٠٢، ت ٣٤٥٩، س في الكبرى ١١٣٩١، تحفة: ١٣٦٢٩].
- ابن سعيد.
- ابن سعد الإمام.
- "جعفر بن ربيعة" ابن شرحبيل بن حسنة القرشي.
- " الأعرج" هو المذكور آنفًا.
- قوله: (الديكة) بكسر المهملة وفتح التحتية، جمع دِيك، وهو ذَكَرَ الدجاج، قوله: "فإنها رأت ملكًا" قال عياض: كان السبب فيه رجاء تأمين الملائكة على دعائه واستغفارهم له وشهادتهم له بالإخلاص، ويؤخذ منه استحباب الدعاء عند حضور الصالحين تبركًا بهم، "ف" (٦/ ٣٥٣).
- لما يخشى من شر الشيطان وشر وسوسته، "ف" (٦/ ٣٥٣).