Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 3، ثَنَا وُهَيْبٌ 4، عَنْ خَالِدٍ 5، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "فُقِدَتْ أُمَّةٌ 6 مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ، وَإِنِّي لَا أرَاهَا [النسخ] "فَإِذَا ذَهَبَتْ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "فَإِذَا ذَهَبَ". "فَخَلُّوهُمْ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "فَحُلُّوهُمْ". "قَالَ: وَأَخْبَرَنِي" لفظ "قَال" سقط في نـ. "عَنْ خَالِدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا خَالِدٌ". إِلَّا الْفَارَ إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْ". فَحَدَّثْتُ كَعْبًا 1 فَقَالَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَقُولُهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ لِي مِرَارًا 2. فَقُلْتُ: أَفَأَقْرَأُ التَّوْرَاةَ 3؟ [أخرجه: م ٢٩٩٧، تحفة: ١٤٤٦٣].
- التبوذكي.
- "وهيب" ابن خالد هو ابن عجلان الباهلي مولاهم البصري.
- الحذاء.
- قوله: (فُقِدَتْ أُمَّةٌ من بني إسرائيل) أي: طائفة منهم فقدوا ولا يدرى ما وقع لهم، وإني لأظنهم مسخهم الله تعالى الفيران (^١)، والدليل عليه أن بني إسرائيل لم يكونوا يشربون ألبان الإبل، والفأر أيضًا كذلك لا يشربُها، (ك (١٣/ ٢١٥).
- قائله أبو هريرة، "ف" (٦/ ٣٥٣).
- أي: كرر السؤال، "ك" (١٣/ ٢١٥).
- قوله: (أفأقرأ التوراة) هو استفهام إنكار، وفي رواية مسلم [ح: ٢٩٩٧،: "أفأنزلت عليّ التوراة"، وفي سكوت كعب عن الردّ على أبي هريرة دلالة على تورّعه، وكأنهما جميعًا لم يبلغهما حديث ابن مسعود قال: "وذُكِر عند النبي -ﷺ- القِرَدة والخنازير فقال: إن الله لم يجعل للمسخ نسلًا ولا عقبًا، وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك"، وعلى هذا يحمل قوله -ﷺ-: "ولا أراها إلا الفأر" فكأنه كان يظنّ ذلك ثم أعلم بأنها ليست هي هي، قال ابن قتيبة: إن صحّ هذا الحديث وإلا فالقردة والخنازير هي الممسوخ بأعيانها توالدت. قلت: الحديث صحيح، وسيأتي مزيد لذلك في أواخر "حديث الأنبياء"، "ف" (٦/ ٣٥٣).