Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 1، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ آدَمَ 2، عَنْ إِسْرَائِيلَ 3، عَنْ مَنْصُورٍ 4، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 5، عَنْ عَلْقَمَةَ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 7 قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي غَارٍ فَنَزَلَتْ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)﴾ [المرسلات: ١] فَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ 8، إِذْ خَرَجَتْ حَيَّةٌ مِنْ جُحْرِهَا 9 10 فَابْتَدَرْنَاهَا 11 لِنَقْتُلَهَا، فَسَبَقَتْنَا فَدَخَلَتْ جُحْرَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "وُقِيَتْ شَرَّكُمْ 12 13، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا". وَعَنْ إِسْرَائِيلَ 1، عَنِ الأَعْمَشِ 2، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 3، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ قَالَ: وَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً 4. وَتَابَعَهُ 5 أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ 6. وَقَالَ حَفْصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ 7 وَسُلَيمَانُ بْنُ قَرْمٍ 8 9، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ 10، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ. [راجع: ١٨٣٠].
- " عبدة بن عبد الله" الخزاعي.
- "يحيى بن آدم" ابن سليمان الكوفي.
- "إسرائيل" ابن يونس السبيعي.
- "منصور" هو ابن المعتمر.
- "إبراهيم" النخعي.
- "علقمة" ابن قيس النخعي.
- ابن مسعود.
- أي: فمه.
- بضم الجيم وسكون المهملة.
- في رواية قال -ﷺ-: "اقتلوها" كما مر في "الحج" [برقم: ١٨٣٠]، وفيه جواز قتل الحية في الحرم.
- أي: أسرعنا إليها، "قس" (٧/ ٢٥٣).
- بالنصب.
- قوله: (وُقِيَتْ شَرَّكم) فإن قلت: قتلُهم لها خير؛ لأنه مأمور به؟ قلت: هو شَرٌّ بالنسبة إليها، والخيور (^١) والشرور من الأمور الإضافية، قاله الكرماني (١٣/ ٢١٩)، أي: إن اللّه تعالى سلّمها منكم كما سلّمكم منها،
- في الأصل: والخير. ولم يلحقها ضررُكم كما لم يلحقكم ضررُها، ومرّ [برقم: ١٨٣٠].
- أي: أن يحيى بن آدم رواه عن إسرائيل، "ف" (٦/ ٣٥٧).
- سليمان بن مهران، "قس" (٧/ ٢٥٣).
- النخعي.
- قوله: (رطبة) أي: غضّة طريّة في أول ما تلاها، أي: أنهم أخذوها عنه قبل أن يجفَّ ريقه من تلاوتها، ويحتمل أن يكون وصفها بالرطوبة لسهولتها، والأول أشبه، "ف" (٦/ ٣٥٧).
- أي: إسرائيل.
- أي: عن إبراهيم، وسيأتي في تفسير "المرسلات" [برقم: ٤٩٣١]، "ف" (٦/ ٣٥٧).
- الضرير.
- بفتح القاف وسكون الراء.
- يعني أن هولاء الثلاثة خالفوا إسرائيل فجعلوا الأسود بدل علقمة، "ف" (٦/ ٣٥٧).
- ابن يزيد.