Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ 4، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بلَالٍ 5، ثَنِي عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ 6، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ 7 قَالَ: سمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ، [النسخ] "بَابٌ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ … " إلخ، ثبت في ذ، وسقط لغيره. ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ، فَإِنَّ فِي إِحْدَى جَنَاحَيْهِ 1 دَاءً وَفِي الأُخْرَى شِفَاءً". [طرفه: ٥٧٨٢، أخرجه: ق ٣٥٠٥، تحفة: ١٤١٢٦].
- "خالد بن مخلد" البجلي الكوفي.
- "سليمان" القرشي التيمي.
- "عتبة بن مسلم" مولى بني تميم.
- "عبيد بن حنين" مولى زيد بن الخطاب القرشي العدوي.
- قوله: (إحدى جناحيه) وفي بعضها: "أحد جناحيه" قال الجوهري: جناح الطائر يده، فأنث باعتبار اليد، وروي في تمام الحديث: "أنه يقدّم السَّمَّ ويؤخّر الشفاء". واعلم أن مثله في مخلوقات اللّه كثير، كما أن النحلة يخرج من بطنها العسل، ومن إبرتها السمّ، وكذلك الأفعى والترياق، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٢٢١).