Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ 1، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ 2 أَنَا مَعْمَرٌ (٣)، عَنْ هَمَّامٍ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- نَحْوَهُ (٥)، يَعْنِي: "لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ 6 لَمْ يَخْنِزِ 7 اللَّحْمُ 8، === 1 " بشر بن محمد" بكسر الموحدة، وسكون المعجمة، المروزي. 2 "عبد اللّه" ابن المبارك المروزي. (٣) "معمر" هو ابن راشد الأزدي مولاهم. (٤) "همام" هو ابن منبه بن كامل الصنعاني. (٥) قوله: (نحوه) قال في "الفتح" (٦/ ٣٦٧): لم يسبق للمتن المذكور طريق يعود عليها هذا الضمير، وكأنه يشير به إلى أن اللفظ الذي حدّثه به شيخه هو بمعنى اللفظ الذي ساقه، فكأنه كتب من حفظه فتردّد في بعضه، ويؤيّده أنه وقع في وَلَوْلَا حَوَّاءُ 1 لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا". [تحفة: ١٤٦٨٤].
- قوله: (يعني لولا بنو إسرائيل) قال القسطلاني (٧/ ٢٧٠): فيه حذف، قيل: لعله رَوَى قبل هذا عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة عن النَّبِيّ -ﷺ-: "لو لا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تَخُنْ أنثى زوجها الدهر"، ثم رواه عن بشر … إلخ، ثم قال: "نحوه" أي: نحو الحديث المذكور، [ثم] فسّر ذلك بقوله: "لولا بنو إسرائيل" انتهى، "خ".
- من ضرب وسمع، "مجمع" (٢/ ١١٩).
- قوله: (لم يخنز اللحمُ) بسكون الخاء المعجمة (^٢) وفتح النون
- في الأصل: عن عمر بهذه اللفظ.
- في الأصل: بالخاء المعجمة. وبالزاي، أي: لم ينتن، قيل: كانوا يدّخرون السلوى وكانوا قد نُهوا عنه فادّخروا فعُوقبوا، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٢٢٧). قال القاضي البيضاوي: لولا أن بني (^١) إسرائيل سنّوا ادّخار اللحم حتى خنز، لَمَا ادُّخر فلم يخنز، وهذا أظهر، "الخير الجاري" [و"ك" (١٣/ ٢٢٧)].
- قوله: (لولا حواء) أي: امرأة آدم، وهي بالمدّ، [قيل:] سميت بذلك لأنها أم كلّ حيٍّ، وسيأتي صفة خلقها في الحديث الذي بعده. وقوله: "لم تَخُنْ أنثى زوجها" فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكلَ من الشجرة حتى وقع في ذلك، فمعنى خيانتها أنها قَبِلَتْ ما زَيَّنَ لها إبليسُ حتى زَيَّنَتْه لآدم، ولَمّا كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونزع العرق فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول، وليس المراد بالخيانة ههنا ارتكاب الفاحشة، حاشا وكلَّا! ولكن لما مالتْ إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وحسَّنَتْ ذلك لآدم عُدّ ذلك خيانةً له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن فهي بحسبها، وقريب من هذا الحديث "جَحَدَ آدمُ فجحدت ذريتُه"، "فتح" (٦/ ٣٦٨).
- في الأصل: بنو.