Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ 2 وَمُوسَى بْنُ حِزَامٍ 3، ثَنَا حُسَينُ بْنُ عَلِيٍّ 4، عَنْ زَائِدَةَ 5، [النسخ] "ثَنَا حُسَيْنُ" في نـ: "قَالا: ثَنَا حُسَيْنُ". عَنْ مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيِّ 1، عَنْ أَبِي حَازِمٍ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا 3، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ 4، وَإِنَّ أَعْوَجِ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فَاستَوْصُوا بِالنِّسَاءِ". [طرفاه: ٥١٨٤، ٥١٨٦، أخرجه: م ١٤٦٨، س في الكبرى ٩١٤٠، تحفة: ١٣٤٣٤].
- "أبو غريب" محمد بن العلاء الكوفي.
- "موسى بن حزام" الترمذي أبو عمران.
- "حسين بن علي" ابن الوليد الجعفي.
- "زائدة" ابن قدامة الثقفي.
- " ميسرة" هو ابن عمار.
- "أبي حازم" سلمان الأشجعي.
- قوله: (استوصوا بالنساء خيرًا) قال البيضاوي: الاستيصاء: قبول الوصية، أي: أوصيكم بهنّ خيرًا فاقبلوا وصيّتي فيهن؛ لأنهن خُلِقْن خلقًا فيهن اعوجاج، فكأنهن خُلِقن من أصل معوّج كالضِّلَع مثلًا، فلا يَتَهَيَّأ انتفاع بهنّ إِلَّا بالصبر على اعوجاجهن، وقيل: أراد أن أول النساء -وهي حواء- خُلِقت من ضِلَعٍ من أضلاع آدم. قال الطيبي: السين للطلب مبالغة، أي: اطلبوا الوصية من أنفسكم في حقهن بخير، "الخير الجاري" [وانظر "قس" (٧/ ٢٧١)].
- قوله: (ضلع) بكسر الضاد وفتح اللام مفرد الضلوع، وتسكين اللام جائز، قوله: "إنّ أَعْوَجَ شيء" هو أفعل التفضيل على سبيل الشذوذ؛ لأنه من العيوب. وفائدة هذه المقدمة الشريفة بيان أنها خُلِقت من الذي في أعلى الضلوع، كذا في "الخير الجاري". وفي "الفتح" (٦/ ٣٦٨): قيل: فيه إشارة إلى أن حواء خُلِقت من ضلع آدم الأيسر، وإلى أنها لا تقبل التقويم، كما أن الضلع لا يقبله، انتهى ملتقطًا.