Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ 2، ثَنَا إِسْرَائيلُ 3، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: سَممِعْتُ عَبدَ اللَّهِ 4 قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقْرَأُ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٥) (٦)﴾ [القمر: ١٥]. [راجع: ٣٣٤١]. بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ (١)﴾ إلى قوله: ﴿سَبَبًا﴾ [الكهف: ٨٣ - ٨٥] طريقًا. إِلَى قَوْلِهِ ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ وَاحِدُهَا زُبْرَةٌ وَهِيَ الْقِطَعُ، ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ (٢)﴾ يُقَالُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْجَبَلَيْنِ، وَالسّدَّيْنِ 3: الْجَبَلَيْنِ، ﴿خَرْجًا﴾ أَجْرًا، ﴿قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ أَصُبُّ عَلَيْهِ قِطْرًا: رَصَاصًا 4، [النسخ] "بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ﷿ " كذا في عسـ، وفي نـ: "وَقَوْلِ اللَّهِ ﷿". "إلى قوله: ﴿سَبَبًا﴾ " كذا في ذ، وفي نـ: " ﴿سَبَبًا﴾ ". وَيُقَالُ: الْحَدِيدُ. ويُقَالُ: الصُّفْرُ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: النُّحَاسُ. ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ يَعْلُوهُ، اسْتَطَاعَ: اسْتَفْعَلَ، مِنْ طُعْتُ لَهُ، فَلِذَلِكَ فُتِحَ أَسْطَاعَ 1 يُسْطِيعُ. وَقَالَ بَعْضُهُمُ: اسْتَطَاعَ 2 يَسْتَطيعُ. ﴿وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (٩٧) (٣) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ (٤)﴾ أَلْزَقَهُ بِالأَرْضِ، وَنَاقَةٌ دَكَّاءُ لَا سَنَامَ لَهَا، وَالدَّكْدَاكُ مِنَ الأَرْضِ مِثْلُهُ 5 [النسخ] "اسْتَطَاعَ " في ذ: "اسْطَاعَ". "طُعْتُ" كذا في عسـ، قت، ذ، وفى نـ: "أَطَعْتُ". حَتَّى صَلُبَ مِنَ الأَرْضِ وَتَلَبَّدَ، ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ (١) يَمُوجُ (٢) فِي بَعْضٍ﴾ [الكهف: ٩٦ - ١٠٠﴾ ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ (٣) يَنْسِلُونَ (٤)﴾ [الأنبياء: ٩٦]. قَالَ قَتَادَةُ: حَدَبٌ أَكَمَةٌ. وَقَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: رَأَيْتَ السُّدَّ مِثْلَ الْبُرْدِ الْمُحَبَّرِ 5، قَالَ: "رَأَيْتُهُ" 6.
- أبو الهيثم المقرئ الكاهلي الكوفي صدوق له أوهام مات سنة ٢١٢ "، "تقريب" (رقم: ١٦٨٦)، "ك" (١٤/ ٧).
- "إسرائيل" ابن يونس السبيعي هو أبو يوسف الكوفي، يروي عن جده أبي إسحاق عمرو بن عبد اللّه السبيعي.
- "عبد اللّه" هو ابن مسعود الهذلي.
- بإهمال الدال، "ك" (١٤/ ٧).
- أي: متعظ، وقع هذا في قصة عاد.
- قوله: (﴿ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾) سُمِّيَ به لأنه ملك المشرق والمغرب، أو لأنه طاف قرني الدنيا أي: شرقها وغربها، أو لأنه انقرض في أيامه قرنان من الناس، أو لأنه كان له قرنان أي: ضفيرتان، أو لأنه كان على رأسه ما يشبه القرنين، وهو إسكندر الأول، طاف بالبيت مع الخليل أوّلَ ما بناه وآمن به واتّبعه، وكان وزيره الخضر. واختلف في نبوّته مع الاتفاق على إيمانه وصلاحه، وأما الثاني فهو إسكندر اليوناني، وكان وزيره أرسطاطاليس الفيلسوف، وكان قبل المسيح بنحو ثلاثمائة سنة، كذا في "القسطلاني" (٧/ ٢٩٨). وفي "الفتح" (٦/ ٣٨٢): وفي إيراد المصنف ترجمة ذي القرنين قبل إبراهيم إشارةٌ إلى توهين قول من زعم أنه الإسكندر اليوناني؛ لأن الإسكندر كان قريبًا من زمن عيسى -﵇-، وبين زمن إبراهيم وعيسى أكثر من ألفي سنة، والذي يظهر أن الإسكندر المتأخّر لُقّب بذي القرنين تشبيهًا بالمتقدّم لِسَعَةِ مُلكه وغلبته على البِلاد الكثيرة.
- بضمتين وفتحتين وضمة وسكون وفتحة وضمة، "ك" (١٤/ ٧)، "خ".
- بالضمّ والفتح، قيل: ما كان من خلق اللّه تعالى فهو مضموم، وما كان من عمل العباد فهو مفتوح، "ك" (٨/ ١٤)، "خ".
- بالفتح أرزيز، "ص". [بالفارسية].
- قوله: (فلذلك فُتِح أسطاع) أشار به إلى أن ﴿فَمَا اسْطَاعُوا﴾ بلا مثناة [من فوق] جمع، مفرده: أسطاع، بفتح الهمزة، ووزنه في الأصل استفعل؛ لأنه "من طُعْتُ له" بضم الطاء وسكون العين؛ لأنه أجوف واويّ من نصر ينصر، من الطوع، تقول: طاع له وطُعْتُ له، ولما نقل طاع إلى باب الاستفعال صار: استطاع، على وزن استفعل، ثم حذف التاء للتخفيف بعد نقل حركتها إلى الهمزة فصار أسطاع بفتح الهمزة وسكون السين، وأشار إلى هذا بقوله: "فلذلك فُتِح أسطاع" أي: فلأجل حذف التاء [و] نَقْلِ حركتها إلى الهمزة [قيل: أسطاع]، كذا في "العيني" (١١/ ٤٥). قال الكرماني (١٤/ ٨): اسطاع أصله استفعل فحذف التاء منه، ولذلك يفتح حرف المضارعة من يسطيع، إذ لو كان أفعل من الإطاعة وزيد فيه السين لكان مضارعه يسطيع بضم الياء، وقال بعضهم: أسطاع بفتح الهمزة، ويستطيع بضم الياء.
- أي: بدون حذف التاء.
- أي: خرقا لصلابته، "جلالين" (ص: ٣٩٤).
- أي: مدكوكًا مبسوطًا، "جلالين" (ص: ٣٩٤).
- أي: الملزق بالأرض المستوي بها، قال الجوهري: الدّكداك من الأرض ما يتلبّد منه بالأرض ولم يرتفع، "ك" (٨/ ١٤)، "خ".
- أي: يوم خروجهم، "جلالين" (ص: ٣٩٥).
- أي: يختلط به لكثرتهم، "ج" (ص: ٣٩٥).
- أي: ما ارتفع من الأرض.
- أي: يسرعون، "ج" (ص: ٤٣٠).
- أي: خط أبيض وخط أسود أو أحمر، "ك" (١٤/ ٨).
- أي: رأيت ذلك صحيحًا وأنت صادق في ذلك، "ع" (١١/ ٤٧)، "ك" (١٤/ ٨).