Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ 7، ثَنَا اللَّيْثُ 8، عَنْ عُقَيْلٍ 9، عَنِ ابْنِ شِهَاب 10، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ زَيْنَبَ بِنتَ أَبِي سَلَمَةَ 11 حَدَّثَتْهُ عَنْ أُمًّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنتِ جَحْشٍ: [النسخ] "صلُبَ مِنَ الأَرْضِ" سقط في نـ: "منَ الأَرضِ". "وَقَالَ رَجُلٌ" ثبتت الواو في ذ. "بنتَ أَبِي سلَمَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ". أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يَقُول: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، ويلٌ لِلْعَرَبِ 1 مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ 2 يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ". وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيهِ الإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا. فَقَالَتْ زينَبُ بِنتُ جَحْشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ أَنَهْلَكُ 3 وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَال: "نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ" 4. [أطرافه: ٣٥٩٨، ٧٠٥٩، ٧١٣٥، أخرجه: م ٢٨٨٠، ت ٢١٨٧، س في الكبرى ١١٣١١، ق ٣٩٥٣، تحفة: ١٥٨٨٠].
- "يحيى بن بكير" هو يحيى بن عبد اللّه بن بكير المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
- "عقيل" هو ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- المخزومي، "قس" (٧/ ٣٠٢).
- خص العرب لأن معظم مفسدتهم راجع إليهم، "ك" (١٤/ ٩).
- أي: سد، يقال: ردمت الثلمة أي: سددتها، "ك" (١٤/ ٩).
- بكسر اللام وحكي فتحها، "ك" (١٤/ ٩).
- قوله: (إذا كثر الخَبَثُ) هو بفتح الخاء المعجمة والموحدة، فسّره الجمهور بالفسوق والفجور، وقيل: المراد الزنا خاصّة، وقيل: أولاد الزنا، والظاهر أنه المعاصي مطلقًا، ومعناه: أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك وإن كان هناك صالحون، "ك" (١٤/ ٩)، "خ".