Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ 1 وَمُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ 2 قَالَا: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ 3، ثَنَا أَبُو فَرْوَةَ 4 مُسْلِمُ بْنُ سَالِم الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْن عِيسَى 5: أَنَّهُ سَمِعَ 6 عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى 7 قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبٌ بْنُ عُجْرَةَ 8، فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ -ﷺ-؟ فَقُلْتُ: بَلَى، فَأَهْدِهَا لِي، فَقَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ 9؟ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا 10 [النسخ] "ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى". كَيفَ نُسَلِّمُ عَلَيكَ 1. قَالَ: "قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ 2، كَمَا صَلَّيْتَ 3 عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". [طرفاه: ٤٧٩٧، ٦٣٥٧، أخرجه: م ٤٠٦، د ٩٧٦، ت ٤٨٣، س ١٢٨٧، ق ٩٠٤، تحفة: ١١١١٣]. [النسخ] "كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيكَ" لفظ "عليك" ثبت في هـ.
- " قيس بن حفص" أبو محمد الدارمي مولاهم البصري.
- التبوذكي.
- هو البصري.
- قال الغساني: يروى عن أحمد أن اسم أبي فروة: عروة لا مسلم، "ك" (١٤/ ٢٩)، "خ".
- "عبد اللّه بن عيسى" ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي يروي عن جده.
- جده، "قس" (٧/ ٣٤٣).
- الأنصاري.
- "كعب بن عجرة" بضم العين وسكون الجيم وبالراء البلوي حليف الأنصار.
- منصوب على الاختصاص، "خ".
- والمعنى: علمنا اللّه كيفية السلام عليك على لسانك بواسطة بيانك، "قس" (٧/ ٣٤٣).
- وهو قولنا: السلام عليك أيها النَّبِيّ ورحمة اللّه وبركاته في التشهد، "خ".
- قوله: (وعلى آل محمد) المراد بآل محمد هنا من حرمت عليه الصدقة، وقيل: أهل بيته، وقيل: أزواجه وذرّيّته؛ لأن أكثر طرق الحديث جاء بلفظ "آل محمد". وفي حديث أبي حميد السابق موضعه: "وأزواجه وذرّيّته"، فدل [على] أن المراد بالآل الأزواج والذرية، وقد أطلق -ﷺ- على أزواجه آل محمد، كما في حديث عائشة: "ما شبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثة أيام"، وقيل: الآل ذرّيّة فاطمة خاصّة، حكاه النووي في "المجموع"، وقيل: جميع قريش، وقيل: جميع أمة الإجابة، ورجّحه النووي في "شرح مسلم"، وقيّده القاضي حسين بالأتقياء منهم، وهذا الحديث أخرجه أيضًا في "الدعوات" [برقم: ٦٣٥٧] و"التفسير" [برقم؛ ٤٧٩٧]، كذا في "القسطلاني" (٧/ ٣٤٤).
- قوله: (كما صلّيتَ) والتشبيه بين الصلاة إما باعتبار شهرة الصلاة على إبراهيم فيما بينهم، وإما لبيان الطريقة والجهة، ويكون الرحمة النازلة موافقة بمرتبة المرحوم فلا إشكال، كذا في "الخير الجاري". قال في "الدُّرّ" (٢/ ٢٢٥): والمشبَّهُ [به] قد يكون أدنى كما في قوله تعالى: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ﴾ [النور: ٣٥].