Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ 5، أَنَا ابْنُ فُضَيل 6، ثَنَا حُصين 7، عَنْ شَقِيقٍ 8، عَنْ مَسرُوقٍ 9 قَالَ: سَألْتُ [النسخ] "هُوَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَهُوَ". أُمَّ رُومَانَ 1 2، وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ، عَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ، قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ، إِذْ وَلَجَتْ 3 عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصارِ، وَهِيَ تَقُولُ: فَعَلَ اللَّهُ بِفُلَانٍ 4 وَفَعَلَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: لِمَ؟ قَالَتْ: إِنَّهُ نَمَّى 5 ذِكْرَ الْحَدِيثِ 6، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَيُّ حَدِيثٍ؟ فَأَخْبَرَتْهَا، قَالَتْ: [النسخ] "عَمَّا قِيلَ" في هـ، ذ: "لِمَا قِيلَ". فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيهَا حُمَّى بِنَافِضٍ 1 2، فَجَاءَ النَّبِيّ -ﷺ- فقَالَ: "مَا لِهَذِهِ؟ " قُلْتُ: حُمَّى أَخَذَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ، فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِّي، وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لَا تَعْذِرُونِّي 3، فَمَثَلِي وَمثلكم 4 كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨] فَانْصَرَفَ النَّبِيّ - ﷺ -، فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا أَنْزَلَ، فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ 5 لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ. [أطرافه: ٤١٤٣، ٤٦٩١، ٤٧٥١، تحفة: ١٨٣١٧]. [النسخ] "لَا تُصَدِّقُونِّي" في ذ: "لَا تُصَدِّقُونَنِي". "لَا تَعْذِرُونِّي" في ذ: "لَا تَعْذِرُوننِي".
- "محمد بن سلام" البيكندي.
- "ابن فضيل" محمد وجده غزوان الكوفي.
- "حصين" هو ابن عبد الرحمن السلمي.
- "شقيق" هو أبو وائل بن سلمة الكوفي المخضرم.
- "مسروق" هو ابن الأجدع أبو عائشة الكوفي.
- بضم الراء وقيل بفتحها، "ف" [انظر "قس" (١٠/ ٣٥٤)].
- قوله: (أم رومان) بضم الراء بنت عامر، "وهي أُمُّ عائشة" أُمِّ المؤمنين - ﵂ -، وقيل: إن مسروقًا لم يسمع من أم رومان لتقدُّم وفاتها، فيكون حديثه منقطعًا، وقال أبو نعيم: بقيتْ بعد النَّبِيّ - ﷺ - دهرًا طويلًا، وحينئذ فالحديث متّصل، وهو الراجح، وقول علي بن زيد ابن جَدْعان: إن وفاة أم رومان كانت سنةَ ست، ضعيف لا يُحتجّ به (^١)، وقولُ الخطيب: الصواب أن يُقرأ "سئلت أم رومان" مبنيًّا للمفعول، مردود لما جاء في حديث الإفك في "المغازي": "قال مسروق: حدّثتني أم رومان"، كذا في "القسطلاني" (٧/ ٣٦٣) وغيره.
- دخلت.
- أرادت "بفلان" مسطح بكسر الميم: ابن أثاثة أي: تدعو عليه.
- قوله: (إنه نَمّى ذكر الحديث) بتشديد الميم، من التنمية، يقال: نميتُ [الحديث] بالتخفيف أنميه إذا بلّغتَه على وجه الإصلاح، فإذا بلَّغْتَه على وجه الإفساد والنميمة قلتَ: نَمّيتُه بالتشديد، كذا في "القسطلاني" (٧/ ٣٦٤)، ومرَّ الحديث مطوّلًا مع بيانه [برقم: ٢٦٦١] في "كتاب الشهادات".
- أي: حديث الإفك.
- في الأصل: لا يجتمع به.
- أي: متلبسة بارتعاد.
- النافض من الحمى هي ذات الرعدة، "ع" (١١/ ١٠٦).
- أي: لا تقبلون عذري.
- قوله: (فمثلي ومثلكم) أي: صفتي كصفة يعقوب - ﵇ - حيث صَبَر صَبرًا جميلًا، وقال: " ﴿اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ﴾ ". والمطابقة للترجمة تؤخذ من قولها: "كمثل يعقوب وبنيه"؛ فإن فيه يوسف أيضًا، وسيأتي في سورة النور [برقم: ٤٧٥٧] عن عائشة بلفظ: "والتمست اسم يعقوب فلم أجده، فقلت: ما أجد لي ولكم مثَلًا إِلَّا أبا يوسف"، "عيني" (١١/ ١٠٤). [كذا في الأصل والعيني، والصواب كما في البخاري بلفظ: "وإني واللّه ما أجد لي ولك مثلًا -والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه- إِلَّا أبا يوسفَ"].
- أي: أشتغل بحمد اللّه.