Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 6، ثَنَا سُفْيَانُ 7، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى 8، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 9، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "النَّاسُ يَصْعَقُون 10 يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي، أَمْ جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ". [راجع: ٢٤١٢].
- "محمد بن يوسف" هو البيكندي.
- "سفيان" هو ابن عيينة.
- "عمرو بن يحيى" ابن عمارة المازني الأنصاري.
- "أبي سعيد" هو الخدري الأنصاري.
- قوله: (يصعقون) يقال: صعِقَ الرجل إذا أصابه فزْعٌ فأغمي عليه، ثم استعمل في الموت كثيرًا، والصعقة المرة منه، والمراد بالصعقة في هذا الحديث صعقة فزع يكون بعد البعث يصعق به الناس، ويسقط الكل ولا يسقط موسى اكتفاءً بصعقته في الطور، وهذا فضل جزئي يوجب فضله وامتيازه من هذه الجهة، ولا يلزم منه كونه أفضل من نبيّنا - ﷺ - مطلقًا، ملتقط من "الكرماني" (١٤/ ٤٨) و"اللمعات"، ومرَّ بعض بيانه [برقم: ٢٤١٢] في "كتاب الخصومات".