Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ 4، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 5، ثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ 6، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 7: أَنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ 8 أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 9: أَنَّهُ تَمَارَى 10 هُوَ [النسخ] "بَاب" ثبت في ذ. "ثَنَا أَبِي" في نـ: "ثَنِي أَبِي". وَالْحُرُّ 1 بْنُ قَيْسٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ خَضِرٌ، فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّي تَمَاريتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يذْكُرُ شَأْنَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ 2: لَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بَلَى عَبدُنَا خَضِرٌ، فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَيْهِ، فَجُعِلَ لَهُ الْحُوتُ آيَةً 3، [النسخ] "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ" في ذ: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَذْكُرُ شَأْنَهُ يَقُولُ". "السَّبِيلَ إِلَيْهِ" في سـ، حـ، ذ: "السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ" 4. وَقِيلَ لَهُ: إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ، فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ، فَكَانَ يَتْبَعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ، فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾. قَالَ مُوسَى - ﵇ -: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ (١) فَارْتَدَّا (٢) عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا (٣) (٦٤) فَوَجَدَا﴾ [الكهف: ٦٤، ٦٥] خَضِرًا، فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا الَّذِي قَصَّ اللَّهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ". [راجع: ٧٤]. ٣٤٠١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 4، ثَنَا سُفْيَانُ 5، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ 6، [النسخ] "يَتْبَعُ أَثَرَ الْحُوتِ" كذا في صـ، قتـ، وفي ذ: "يَتْبَعُ الْحُوتَ". "مَا كُنَّا نَبْغِ" في نـ: "مَا كُنَّا نَبْغِي". أَخْبَرَنِي سعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ 1 قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسِ 2: إِنَّ نَوْفًا 3 الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضرِ لَيْسَ هُوَ 4 مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، إنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ 5 6، فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ 7، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "أَنَّ مُوسَى قَامَ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيَلَ، فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا، فَعَتَبَ 1 اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمِ إِلَيْهِ، قَالَ لَهُ: بَلْ لِي عَبْدٌ بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ 2 هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: أَيْ رَبِّ وَمَنْ لِي بِهِ 3؟ -وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ 4: أَيْ رَبِّ فَكَيْفَ لِي بِهِ 5؟ - قَالَ: تَأْخُذُ حُوتًا 6، فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ 7، حَيثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ 8 -وَرُبَّمَا قَالَ: فَهُوَ ثَمَّهْ- فَأَخَذَ حُوتًا، فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ 9، وَضَعَا رُءُوسَهُمَا، فَرَقَدَ مُوسَى، وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فَخَرَجَ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ، ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (١٠)﴾، [النسخ] "بَلْ: لِي عَبْدٌ" في نـ: "بَلَى لِي عَبْدٌ". "حَتَّى إِذَا أَتَيَا" كذا في ذ، وفي نـ: "حَتَّى أَتَيَا". فَأَمْسَكَ اللَّهُ عَنِ الْحُوتِ جِريَةَ الْمَاءِ، فَصَارَ فِي مِثْلِ الطَّاقِ، فَقَالَ: هَكَذَا مِثْلُ الطَّاقِ، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ بَقِيَّةَ لَيلِهِمَا وَيَوْمِهُمَا، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ قَالَ لِفَتَاهُ: ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ [الكهف: ٦٢]. وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ، قَالَ لَهُ فَتَاهُ: ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾، فَكَانَ لِلْحُوتِ سَرَبًا 1، وَلَهُمَا عَجَبًا 2، قَالَ لَهُ مُوسَى: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾، رَجَعَا 3 يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى 4 بِثَوْبٍ، فَسَلَّمَ مُوسَى، فَرَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: [النسخ] "فَصَارَ فِي مِثْلِ الطَّاقِ" في نـ: "فَصَارَ مِثْلَ الطَّاقِ". "بَقِيَّةَ لَيْلِهِمَا" في نـ: "بَقِيَّةَ لَيلَتِهِمَا". " ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾ " في نـ: " ﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾ ". وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ 1؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى 2، قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا 3، قَالَ: يَا مُوسى إِنِّي عَلَى عِلْم مِنْ عِلْم اللَّهِ، عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لَا تَعْلَمُهُ، وَأَنْتَ عَلَى عِلْم مِن عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لَا أَعْلَمُهُ، قَالَ: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ﴾؟ ﴿قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٦٧) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَمْرًا﴾ [الكهف: ٦٧: ٦٩] فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ، فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ، كَلَّمُوهُمْ 4 أَنْ يَحْمِلُوهُمْ، فَعَرَفُوا الْخَضِرَ، فَحَمَلُوهُ بغَيرِ نَوْلٍ 5، فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ جَاءَ عُصْفُورٌ 6، فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ 7 السَّفِينَةِ، فَنَقَرَ فِي الْبَحْرِ نَقْرَةً 8 أَوْ نَقْرَتَين، قَالَ لَهُ الْخَضرُ: يَا مُوسَى، مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُورُ 1 بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ. إِذْ أَخَذَ الْفَأْسَ 2 فنَزَعَ لَوْحًا، فَلَمْ يَفْجَأْ مُوسَى إِلَّا وَقَدْ قَلَعَ لَوْحًا بِالْقَدُّومِ 3، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: مَا صَنَعْتَ؟ قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْر نَوْلٍ 4، عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (٥) (٧١) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٢) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي (٦) مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (٧)﴾ [الكهف: ٧١ - ٧٣]، فَكَانَتِ الأولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا. فَلَمَّا خَرَجَا مِنَ الْبَحْرِ مَرُّوا بِغُلَامٍ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَقَلَعَهُ بِيَدِهِ هَكَذَا -وَأَوْمَأَ سُفْيَانُ بِأطْرَافِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهُ يَقْطِفُ 8 شَيْئًا- فَقَالَ لَهُ مُوسَى: [النسخ] "فَلَمْ يَفْجَأْ مُوسَى" في نـ: "قَالَ: فَلَمْ يَفْجَأْ مُوسَى". ﴿أَقَتَلْتَ (١) نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ (٢) نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٣) * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا * فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ﴾ [الكهف: ٧٤ - ٧٧] مَائِلًا 4 -أَوْمَأَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ سفْيَانُ كَأَنَّهُ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلَى فَوْقُ، وَلَمْ أَسْمَعْ سُفْيَانَ يَذْكُرُ مَائِلًا إِلَّا مَرَّةً-، قَالَ 5: قَوْمٌ أتَيْنَاهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونَا وَلَمْ يُضيِّفُونَا! عَمَدْتَ إِلَى حَائِطِهِمْ! ﴿لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا * قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي (٦) وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ [النسخ] "﴿حَتَّى إِذَا أَتَيَا﴾ " في نـ: "حَتَّى أَتَيَا". عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٧٧ - ٧٨] قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "وَدِدْنَا أَنَّ مُوسى كَانَ صَبَرَ، فَقُصَّ عَلَينَا مِنْ خَبَرِهِمَا" 1. قَالَ سُفْيَانُ 2: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "يَرْحَمُ اللهُ 3 مُوسَى، لَوْ كَانَ صبَرَ لَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا". قَالَ 4: وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وكان أَمَامَهُمْ 5 6 مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالِحَةٍ غَصْبًا، وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ. ثُمَّ قَالَ 7 لِي سُفْيَانُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ، قِيلَ لِسُفْيَانَ: حَفِظْتَهُ قَبلَ أَنْ تَسْمَعَهُ مِنْ عَمْرٍو 1، أَوْ تَحَفَّظْتَهُ 2 مِنْ إِنْسَانٍ؟ فَقَالَ: مِمَّنْ أَتَحَفَّظُهُ، وَرَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ عَمْرٍو غَيْرِي؟ سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ. [راجع: ٧٤]. حَدَّثَنَا 3 عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ 4، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيينَةَ، الحديث بطوله.
- "عمرو بن محمد" ابن بكير الناقد.
- "يعقوب بن إبراهيم" يروي عن أبيه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري.
- "صالح" هو ابن كيسان.
- "ابن شهاب" هو الزُّهري.
- "عبيد الله بن عبد اللّه" ابن عتبة.
- "ابن عباس" عبد الله.
- أي: تنازعا وتجادلا، "مجمع" (٤/ ٥٨٤). النسني: "فَقُصَّ علينا" كذا في قت، ذ، وفي نـ: "فَقَصَّ الله علينا". "لَقُصَّ عَلَينَا" كذا في ص، قتـ، ذ، وفي نـ: "يُقَصُّ عَلينَا".
- ضد العبد، "ك" (١٤/ ٤٩).
- أي: قال ذلك بحسب اعتقاده، "ك" ٢/ ١٤١).
- قوله: (الحوتُ آيةً) أي: علامة، والحوت: السمكة. قوله: "فكان يَتْبَعُ أثر الحوت" أي: ينتظر فقدانه. قوله: "فتاه" أي: صاحبه وهو يوشع بن نون، وإنّما قال: فتاه، لأنه كان يخدمه ويتبعه. وقيل: كان يأخذ العلم عنه. قولى: " ﴿إِذْ أَوَيْنَا﴾ " بالقصر، من أوى فلان إلى منزلى يأوي أَويًّا، قولى: " ﴿إِلَى الصَّخْرَةِ﴾ " هي التي دون فهر الزيت بالمغرب. قوله: " ﴿نَبْغِ﴾ " أي: نطلب، من بغَيْت الشيء طلبته. قوله: " ﴿فَارْتَدَّا﴾ " أي: رجعا، " ﴿عَلَى آثَارِهِمَا﴾ " هو جمع أثر بفتحتين، وأثر الشيء ما شخص منه. قوله: " ﴿قَصَصًا﴾ " من قصّ أثره يقصّ قصًّا وقَصَصًا: أي: تَتَبَّعَه، قال الصغاني: قال تعالى: ﴿فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا﴾ أي: رجعا من الطريق الذي سلكاه يقصّان الأثر، كذا في "عمدة القاري" (٢/ ٨٨) للعيني.
- بضم اللام وكسر القاف وشدة التحتية، مصدر بمعنى اللقاء، "ع" (٢/ ٨٧)، "خ".
- أي: نطلب.
- أي: رجعا.
- نصب على المصدريّة أي: يقصّان قَصَصًا، أي: يتّبعان آثارهما اتّباعًا، "خ".
- "علي بن عبد الله" ابن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن بن المديني البصري، إمام أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إِلَّا عنده، وقال فيه شيخه سفيان بن عيينة: كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلمه مني، قال النسائي: كأنّ الله خلقه للحديث.
- "سفيان" هو ابن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي.
- "عمرو بن دينار" المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم.
- " سعيد بن جبير" الأسدي مولاهم الكوفي.
- "ابن عباس" هو عبد الله ﵄.
- قوله: (إن نَوفًا) بفتح النون وسكون الواو وفي آخره فاء: ابن فضالة، كان عالِمًا فاضلا إمامًا لأهل دمشق. قال ابن التين: كان حاجبًا لعلي ﵁ وكان قاصًّا، وهو ابن امرأة كعب الأحبار على المشهور. وقيل: ابن أخيه. قوله: "البِكالي" بكسر الموحدة وتخفيف الكاف: نسبة إلى بني بكال، بطن من حمير. قال صاحب"المطالع ": ونوف البَكّال، أكثر المحدّثين يفتحون الباء ويشدّدون الكاف، "ع" (٢/ ٢٦٦).
- أي: موسى بن عمران - ﵇ -.
- قوله: (إنما هو موسى آخر) أي: إنما هو موسى بن مِيشاء -بكسر الميم وسكون التحتية وبالشين المعجمة - وهو أول موسى، وهو أيضًا نبيّ مرسَلٌ، وزعم أهل التوراة أنه هو صاحب الخضر، والذي ثبت في "الصحيح" -في "كتاب العلم"- أنه موسى بن عمران -﵇-، "عيني" (٢/ ٢٧٢).
- بغير التنوين لأنه غير منصرف، وروي بالتنوين لكونه نكرةً، "ع" (٢/ ٢٦٨).
- قوله: (كذب عدوّ الله) قاله على وجه الزجر عن مثل هذا القول، لا أنه يعتقد أنه عدوّ اللّه، قاله العيني (٢/ ٢٧٢)، ومرَّ بيانه (برقم: ١٢٢).
- أي: لم يرض قوله شرعًا، "ع" (٢/ ٢٧٣).
- قوله: (بمجمع البحرين) أي: ملتقى بحري فارس والروم مما يلي الشرق، وحكى الثعلبي عن أبيّ بن كعب أنه بأفريقية. وقيل: طنجه، "عيني" (٢/ ٢٧٣).
- أي: من يكفل لي برؤيته، "خ".
- ابن عيينة.
- أي: كيف الالتقاء به.
- أي: سمكة، "ك (٢/ ١٤١).
- بكسر الميم وفتح الفوقية: الزنبيل، "ك" (١٤/ ٥١).
- بفتح المثلّثة على لفظ اسم الإشارة، وقد تلحق به الهاء عند الوقف، "خ".
- أي: التي عند ساحل البحر، "ك" (٢/ ١٤١).
- أي: ذهابًا، "ك" (٢/ ١٤١).
- أي: ذهابًا، "ك" (٢/ ١٤٠١).
- قوله: (ولهما عجبًا) أي: إذا أصاب الحوت من ماء عين الحياة الكائنة في أصل الصخرة فانسل من المكتل فدخل البحر، فقال فتاه: لا أوقظه، فلما استيقظ نسي أن يخبره، وأمسك اللّه عن الحوت جريَ الماء فصار كالطاق، وكان إحياءُ الحوت الميت المملوح المأكول منها وإمساكُ جرية الماء عجبًا لهما، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٥٥)، كما مرَّ [برقم: ١٢٢] في "كتاب العلم".
- بيان لما قبله.
- من التسجية أي: مغطى بثوب.
- أي: ليس السلام معروفًا في هذه الأرض.
- أي: لست أنا من هذه الأرض.
- أي: علمًا رشدًا.
- قوله: (كلّموهم) أي: كلّم الخضر وموسى ويوشع أهلَ السفينة. قوله: "فحملوه" أي: الخضر مع صاحبيه، وإنما أفرده بالذكر لأنه هو الأصل، ومرَّ في "كتاب العلم" [برقم: ٧٤، ١٢٢]: "فحملوهما" أي: الخضر وموسى، ولم يقل بلفظ الجمع لأن يوشع تابع، وفي بعضها: "فحملوهم" وهو ظاهر.
- بفتح النون أي: بغير أجرة.
- طائر معروف قيل: هو الصرد.
- طرف.
- نصب على المصدرية.
- قوله: (إِلَّا مثل ما نقص هذا العصفور) هو بيان قِلّته أو نقص بمعنى أخذ، وإلا لا يصحّ نسبة المتناهي إلى غير المتناهي. قال النووي: هو تقريب إلى الأفهام، وإلا فنسبة علمهما أقلّ، "مجمع" (٤/ ٧٩٣).
- بالهمزة وقد يترك، هو ما يشق به الحطب وغيره، "مجمع" (٤/ ٩١).
- تيشه [بالفارسية].
- بفتح النون أي: بغير أجرة.
- أي: عظيمًا منكرًا، "ج" (ص: ٣٩١).
- تكلفني، "ج" (ص: ٣٩١).
- مشقة، "ج" (ص: ٣٩١).
- أي: يجني قطف العنب: جناه.
- قوله: (﴿أَقَتَلْتَ﴾) الهمزة ليست للاستفهام الحقيقي، ونظيرها الهمزة في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ [الضحى: ٦]. قوله: " ﴿حَتَّى إِذَا أَتَيَا﴾ " وفي بعض النسخ: "حتى أتيا" بدون لفظة "إذا". قوله: " ﴿أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ " هي أنطاكية، قاله ابن عباس. وقال ابن سيرين: أُبُلّة. قوله: " ﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ " أي: يريد الانقضاض أي: الإسراع بالسقوط، و"أن" مصدرّية أي: يكاد أن يسقط، وإسناد الإرادة إلى الجدار مجاز؛ إذ لا إرادة له حقيقة، والمراد هاهنا المشارفة على السقوط. وقال الكسائي: إرادة الجدار هاهنا ميله، وفي "البخاري": "مائلًا"، وكان أهل القرية يمرّون تحته على خوف، "عيني" (٢/ ٢٧١ - ٢٧٥).
- الباء للمقابلة.
- أي: منكرًا، "ج" (ص: ٣٩١).
- تفسير الانقضاض.
- موسى.
- قوله: (﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي﴾) أي: الفراق الموعود بقوله:
- مفعول ما لم يسم فاعله.
- ابن عيينة.
- إخبار، ولكن المراد منه الإنشاء؛ لأنه دعاء له بالرحمة، "ع" (٢/ ٢٧١).
- سعيد بن جبير في التفسير.
- أي: الآن وراءهم إذا رجعوا، "جلالين" (ص: ٣٩٢).
- قوله: (أمامهم) بدل ﴿وَرَاءَهُمْ﴾ وبزيادة لفظ: "صالحة" وزيادة "وهو كان كافرًا"، واسم الملك الغاصب الذي وراءهم هَبَد (^١) -بفتح الهاء- ابن بدَدَ -بفتح الموحدة وبفتح الدالين المهملتين- وقيل: بضم الهاء والموحدة، واسم الغلام الذي قتله الخضر جَيسُون بفتح الجيم وسكون التحتية وضم المهملة وبالنون، قال الدارقطني: بالراء بدل النون، "كرماني" (١٤/ ٥٣، ٥٢).
- مقولة ابن المديني.
- كذا في "ك"، وفي الأصل و"ع": "هَدَد".
- ابن دينار.
- قوله: (أو تحفّظتَه) شكّ من علي بن عبد الله يعني: قيل لسفيان: حَفِظْته أو تَحَفَّظته من إنسان قبل أن تسمعه من عمرو، ولفظ: "ورواه" همزة الاستفهام فيه محذوف، "ك" (١٤/ ٥٣ - ٥٤)، ومرَّ الحديث [برقم: ٧٤، ١٢٢] في "كتاب العلم".
- كذا وقع هنا، وفي رواية أبي ذر عن المستملي خاصة عن الفربري، "ف" (٦/ ٤٣٣).
- بوزن جعفر المروزي، "قس" (٧/ ٣٩٠).