Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 2، ثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنِ الأَعْمَشِ 4، سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ 5، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ قَالَ: قَسَمَ النَّبِيُّ -ﷺ- قَسْمًا، فَقَالَ رَجُلٌ 6: إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللهِ 7، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَأَخْبَرْتُهُ، فَغَضِبَ حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: "يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى 8 قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ". [راجع: ٣١٥٠، أخرجه: م ١٠٦٢، تحفة: ٩٢٦٤].
- "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
- "شعبة" هو ابن الحجاج بن الورد العتكي.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "أبا وائل" شقيق بن سلمة.
- هو مُعَتَّب بن قشير المنافق، "قس" (٧/ ٣٩٣).
- قوله: (ما أريد بها وجهُ الله) قال القسطلاني (٧/ ٧٧): لم يُنْقَلْ أنه -ﷺ- عاقبه، ومرَّ الحديث [برقم: ٣١٥٠] في "الجهاد".
- فيه الترجمة.