Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَىَ بْنُ مُوسَى 6، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 7، أَنَا مَعْمَرٌ، [النسخ] "لَمْ يُذِلَّهَا" في هـ، ذ: "لَمْ يُذَلِّلْهَا". "بَابُ" سقط في نـ. عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ 1، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ 2، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ، فَقَالَ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ 3، قَالَ: ارْجِعْ إلَيْهِ، فَقُلْ لَهُ: يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَتْنِ 4 ثَوْرٍ، فَلَهُ بِمَا غَطَّتْ يَدُهُ بكُلِّ شَعَرَهٍ سَنَةٌ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَوْتُ، قَالَ 5: فَالآنَ، قَالَ: فَسَأَلَ اللهَ ﷿ [النسخ] "صَكَّهُ" في قتـ: "فَصَكَّهُ". "أَرْسَلْتَنِي" في نـ: "أَرْسَلْتَ". "بِمَا غَطَّتْ" في سـ، حـ، ذ: "بِمَا غَطَّى". أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ" 1. قَالَ 2: وَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- نحْوَهُ 3. [راجع: ١٣٣٩].
- "يحيى بن موسى" المعروف بختّ بفتح الخاء المعجمة وتشديد الفوقية.
- "عبد الرزاق" ابن همام، و"معمر" ابن راشد، مرّا قريبًا. ويَدْعون لأهلها. فإن قلت: لِمَ لَمْ يسأل نفس البيت وسأل الدُّنُوَّ منه؟ قلت: خاف أن يكون قبره مشهورًا فيفتتن به الناس، كما أخبر الشارع عن اليهود والنصارى: "اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، كما في "العيني" (٦/ ٢٠٥ - ٢٠٦).
- " ابن طاوس" عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني أبو محمد.
- أي: ضربه على عينه، "ف" (٦/ ٤٤١).
- قوله: (لا يريد الموت) زاد الهَمّام: و"قد فقأ عيني فردّ الله عليه عينه". قوله: "فقل له: يضع يده" في رواية [أبي يونس]: "فقل له: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة فضَعْ يدك". قوله: "على متن" بفتح الميم وسكون الفوقية: هو الظّهر، "ف" (٦/ ٤٤١ - ٤٤٢).
- ظهر.
- قوله: (قال: فالآن) أي: قال موسى -﵇-: فالآن يكون الموت، ولفظ الآن اسم لزمان الحال، فيه دلالة على أن موسى -﵇- لَمّا خَيَّره الله تعالى اختار الموت شوقًا إلى لقاء ربه تعالى، كما خيّر نبيّنا -ﷺ- فقال: "الرفيقَ الأعلى". قوله: "فسأل الله أن يُدْنيه" أي: فعند ذلك سأل موسى -﵇- أن يقرِّبَه "من الأرض المقدَّسة" وهي بيت المقدس ليُدْفَنَ فيه، دُنُوًّا لو رمى رامٍ الحجرَ من ذلك الموضع الذي هو الآن موضعُ قبرِه لوَصَلَ إلى بيت المقدس، وإنما سأل ذلك لفضل من دُفِنَ في الأرض المقدّسة من الأنبياء والصالحين، فاستحبّ مجاورتهم في الممات كما في الحياة؛ ولأن الناس يقصدون المواضع القاضلة ويزورون قبورها
- قوله: (تحت الكثيب الأحمر) بالمثلّثة أي: الرمل المجتمع، وهذا ليس صريحًا في الإعلام بقبره الشريف، ومن ثمَّ حصل الاختلاف فيه، كذا في "القسطلاني" (٧/ ٣٩٧). قال العيني (١١/ ١٤١): اختلفوا في موضع قبر موسى -﵇- على أقوال، وقال ابن عباس: لا يعرف قبره، [و] رسول الله -ﷺ- أَبْهَمَ ذلك بقوله: "إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر"، ولو أراد بيانه لبيّن صريحًا، انتهى مختصرًا، ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ١٣٣٩] في "الجنائز".
- هو موصول بالإسناد المذكور، ووهم من قال: إنه معلق، "ف" (٦/ ٤٤٢).
- أي: بمعنى روايته عن ابن طاوس لا بلفظه، "ف" (٦/ ٤٤٢).