Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ 4، ثَنَا وَكِيعٌ 5، عَنْ شُعْبَةَ 6، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ 7، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ 8، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: [النسخ] "بَابُ قَوْلِ اللهِ ﷿ … " إلخ، كذا في ذ، وفي ك: "بَابُ قَولِ اللهِ: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾ 9 إلى قوله: ﴿وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ ". قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "كَمُلَ 1 2 مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ 3 إِلَّا آسِيَةُ 4 امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمْ ابنةُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ 5 عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ". [أطرافه: ٣٤٣٣، ٣٧٦٩، ٥٤١٨، أخرجه: م ٢٤٣١، ت ١٨٣٤، س في الكبرى ٨٣٥٦، ق ٣٢٨٠، تحفة: ٩٠٢٩].
- "يحيى بن جعفر" هو البيكندي.
- "وكيع" هو ابن الجراح الكوفي.
- "شعبة" هو ابن الحجاج.
- "عمرو بن مرّة" ابن عبد الله بن طارق المرادي الأعمى، "ف" (٦/ ٤٤٧).
- ابن شراحيل مخضرم، "ف" (٦/ ٤٤٧).
- كذا للأكثر، وسقط من رواية أبي ذر ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾، والغرض من هذه الترجمة ذكر آسية، "ف" (٦/ ٤٤٦). وحلاوة النطق وفصاحة اللهجة ورزانة الرأي فهي تصلح للتبعل والتحدّث، وحسبك أنها عقلتْ ما لم يعقل غيرها من النساء، وروَتْ ما لم يُرْوَ مثلُها من الرجال، كذا في "المجمع" (١/ ٢٨٨).
- بتئليث الميم، "ك" (١٤/ ٦٠).
- قوله: (كمل) بفتح الميم وضمّها وكسرها ثلاث لغات، ولا يلزم من لفظ الكمال [ثبوت] نبوتهما؛ إذ هو يطلق لتمام الشيء وتناهيه في بابه، فالمراد تناهيهما في جميع الفضائل التي للنساء، وقد نُقل الإجماع على عدم النبوة لَهن، قاله الكرماني (١٤/ ٦٠).
- أي: نساء أمتهما، واستدل بعضهم بهذا الخبر على نبوتهما.
- قوله: (آسية) وهي بنت مزاحم امرأة فرعون، قيل: إنها من بني إسرائيل، وإنها عمة موسى، وقيل: إنها من العماليق، وقيل: ابنة عم فرعون، "ف" (٦/ ٤٤٨).
- قوله: (فضل عائشة) لم يعطف عائشة على آسية بل أفرد في جملة مستقلّة تنبيهًا على اختصاصها بما امتازت به عن سائرهن، ومثّل بالثريد لأنه أفضل طعام [العرب]؛ لأنه مع اللحم جامع بين الغذاء واللذة والقوّة وسهولة التناول وقلَّة الْمؤُونَة في المضغ، فيفيد (^١) بأنها أُعْطِيَتْ مع حسن الخلق
- في الأصل: فيقبل.