Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3، ثَنَا يَحْيَى 4، عَنْ سُفْيَانَ 5 ثَنِي الأَعْمَشُ 6. ح وَثَنَا أَبُو نُعَيمٍ 7، ثَنَا سُفْيَانُ 8، عَنِ الأَعْمَشِ 9، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 10، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ 11 إِنِّي خَيرٌ مِنْ يُونُسَ". زَادَ مُسَدَّدٌ: "يُونُسَ بْنِ مَتَّى". [طرفاه: ٤٦٠٣، ٤٨٠٤، أخرجه: س في الكبرى ١١١٦٧، تحفة: ٩٢٦٦]. [النسخ] "﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ … وَهُوَ مَغْمُومٌ" لفظ "وهو" سقط في نـ في الموضعين.
- "مسدد" ابن مسرهد الأسدي.
- "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- "سفيان" هو الثوري.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين.
- "سفيان" هو الثوري.
- "الأعمش" سليمان الكوفي.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
- قوله: (لا يقولنّ أحدكلم: إني خير من يونس بن متى) قاله تواضعًا، أو قبل أن يعلم أنه أفضل الخلق. وخصّ يونس بالذكر لما يخشى على من سمع قصّته أن يقع في نفسه تنقيص له، فبالغ في ذكر فضله لِسَدِّ هذه الذريعة. وقيل: الضمير راجع للأحد أي: لا يقولنّ أحدكم عن نفسه: أنا خير منه ولو بالغ في الاجتهاد؛ فإن درجة النبوة لا يبلغها أحد بالاجتهاد في العبادة والعلم، كذا في "التوشيح" (٥/ ٢٢٠٢).