Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّد 1، ثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ 2 قَالَ: سَمِعْتُ الْعَوَّامَ بْنَ حَوْشَبٍ 3، عَنْ مُجَاهِدٍ 4 قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَسْجُدُ 5 فِي ص؟ فَقَرَأَ ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ حَتَّى أَتَى ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٨٤ - ٩٠] فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: نَبِيُّكُمْ -ﷺ- مِمَّنْ أُمِرَ 6 أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ. [أطرافه: ٤٦٣٢، ٤٨٠٦، ٤٨٠٧، تحفة: ٦٤١٦].
- هو ابن سلام، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٥٨). قال الكرماني (١٤/ ٦٨): هو إما ابن سلام وإما ابن المثنى وإما ابن يسار على ما اختلفوا فيه، كذا في "الخير الجاري".
- "سهل بن يوسف" الأنماطي البصري.
- "العوام" الشيباني الواسطي.
- "مجاهد" هو ابن جبر المفسر.
- هذا بنون، وللكشميهني والمستملي: "أأسجد"، "ف" (٦/ ٤٥٨).
- قوله: (أمر) بلفظ المجهول، وفي هذا الاستدلال مناقشة؛ إذ الرسول -ﷺ- مأمور بالاقتداء [بهم] في أصول الدين لا في فروعه؛ لأنها هي المتَّفَقُ عليه بين الأنبياء ﵈؛ إذ في المختلفات لا يمكن اقتداء الرسول بكلّهم، وإلا يلزم التناقض، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٦٨ - ٦٩). قال صاحب "الخير الجاري": ورفعها أن شرائع من كان قبلنا حجّة ما لم يصرف عنها صارفٌ.