Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 7، ثَنَا وُهَيْبٌ 8، [النسخ] "أَنَسْجُدُ" كذا في حـ، ذ، وفي سـ، هـ: "أَأَسْجُدُ". "فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: نَبِيُّكُمْ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَ: نَبِيُّكُمْ". أَنَا أَيُّوبُ 1، عَنْ عِكْرِمَةَ 2، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيسَ ص 3 مِنْ عَزَائِمِ 4 السُّجُودِ، وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَسْجُدُ فِيهَا. [راجع: ١٠٦٩].
- "موسى بن إسماعيل" هو التبوذكي.
- "وهيب" مصغرًا هو ابن خالد. . ليلة البدر، واتخذ ذلك اليوم الذي فرغ منه عيدًا، ولم يزل على ما بناه سليمان حتى غزاه بخت نصر فخربه وأخذ ما كان في سقفه وحيطانه إلى دار مملكته من أرض العراق، انتهى.
- " أيوب" هو ابن أبي تميمة السختياني.
- "عكرمة" مولى ابن عباس.
- قوله: (ليس ص) أي: ليس سجدة (ص) "من عزائم السجود" جمع عزيمة، وهي التي أكّدت على فعله مثل صيغة الأمر مثلًا، ومرَّ بيان الاختلاف فيه [برقم: ١٠٦٧، ١٠٦٩] في "باب ما جاء في سجود القرآن".
- جمع عزيمة وهي التي أكِّدت على فعله، "ف" (٢/ ٥٥٢).