Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 2، أَنَا شُعَيْبٌ 3، أَنَا أَبُو الزِّنَادِ 4، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 5 حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ: "مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَ الْفَرَاشُ 6 [النسخ] "وُضِعَ أَوَّلًا" في نـ: "وُضِعَ أَوَّلُ". "الْمَسْجِدُ الأَقْصَى" في نـ: "ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى". "أَنَا أَبُو الزِّنَادِ" في نـ: "ثنَا أَبُو الزِّنَادِ". وَهَذِهِ الدَّوَابُّ 1 تَقَعُ فِي النَّارِ". [تحفة: ١٣٧٦٧].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
- "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان.
- "عبد الرحمن" هو ابن هرمز الأعرج.
- قوله: (فجعل الفَراش) بفتح الفاء: دوابّ مثل البعوض، واحدتها فراشة. قال الغزالي: التمثيل وقع على صورة الإكباب على الشهوات من الإنسان بإكباب الفراش على التهافت في النار، ولكن جهل الآدميّ أشدّ من جهل الفراش؛ لأنها إذا احترقت انتهى عذابها في الحال، والآدميّ يبقى في النار مدةً طويلةً أو أبدًا، "ف" (٦/ ٤٦٤). وفي "الكرماني" (١٤/ ٧٢): ما وجه تعلّق هذا الحديث بقصة داود؟ قلت: المقصود ما بعده، لكن ذكره الراوي معه كما سمعه معه، أو أن متابعة الأنبياء موجبة للخلاص، كما أن في هذا التحاكم خلاص الكبرى من تلبسها بالباطل ووباله في الآخرة، وخلاص الصغرى من ألم فراق ولدها، انتهى.
- أي: التي يقعن في النار، "ف" (٦/ ٤٦٤).