Translation coming soon إن شاء الله
"وَأَرَاني 2 اللَّيْلَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فِي الْمَنَامِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ 3 كَأَحْسَنِ مَا تَرَىْ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ 4، تَضْرِبُ لِمَّتُهُ 5 بَيْنَ مَنْكِبَيهِ، [النسخ] "ظَهْرَانَيِ النَّاسِ" كذا في ذ، وفي نـ: "ظَهْرَيِ النَّاسِ". النسخ: "وَأَرَانِي اللَّيْلَ" في نـ: "وَأَرَاني اللَّيلَةَ". رَجِلُ الشَّعَرِ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَينِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ. ثُمَّ رَأَيْتُ رَجُلًا وَرَاءَهُ جَعْدًا قَطِطًا 1 أَعْوَرَ عَينِ الْيُمْنَى 2 كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ بِابْنِ قَطَنٍ 3، وَاضِعًا يَدَيْهِ 4 عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلٍ، يَطُوفُ بِالْبَيتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا، فَقَالُوا: هذا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ". تَابَعَهُ عَبدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ. [أطرافه: ٣٤٤١، ٥٩٠٢، ٦٩٩٩، ٧٠٢٦، ٧١٢٨، أخرجه: م ١٦٩، تحفة: ٨٢٢٧]. [النسخ] "فَقَالُوا" في نـ: "قَالُوا". "عَيْنِ الْيُمْنَى" في ذ: "الْعَيْنِ الْيُمْنَى". "هذا الْمَسِيحُ" لفظ "هذا" سقط في نـ. "تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "تَابَعَهُ عُبَيدُ اللَّهِ" -ابْنُ عُمَرَ العُمَرِيُّ- مصحح عليه.
- بفتح الهمزة، ذكر بلفظ المضارع مبالغة في استحضار صورة الحال، "ف" (٦/ ٤٨٦).
- أي: أسمر، "ف" (٦/ ٤٨٧).
- أي: من سمرتهم.
- قوله: (لِمَّتُه) بكسر اللام وبتشديد الميم: الشَّعر المتدلّي الذي يجاوز شحمتي الأذن، فإذا بلغ المنكبين فهو جمّه. قوله: "رَجِل الشَّعر" فإن قلت: سبق آنفًا أن عيسى كان جعدًا؟ قلت: المراد منه جعودة الجسم وهي اجتماعه واكتنازه لا جعودة الشعر. قوله: "ويَقْطر" أي: الماء الذي رجّلها به لقرب ترجيله، أو هو استعارة من نضارة وجمال، "ك" (١٤/ ٨٣).
- قوله: (قَطَطًا) بفتح القاف والمهملة هذا هو المشهور، وقد تكسر الطاء الأولى، والمراد به شدة جعودة الشعر، ويطلق في وصف الرجل ويراد به الذمّ، يقال: جعد اليدين وجعد الأصابع، ويطلق على القصير أيضًا، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٨٦). قال الكرماني: قالوا: الجعد في صفة عيسى مدحٌ وفي الدجال ذمّ. فإن قلت: يحرم على الدجال دخول مكة؟ قلت: إنما هو في زمن خروجه على الناس ودعواه الباطل، وأيضًا لفظ الحديث أنه لا يدخل، وليس فيه نفي الدخول في الماضي، "كرماني" (١٤/ ٨٣ - ٨٤).
- من باب إضافة الصفة.
- اسمه عبد العزى، "ك" (١٤/ ٨٣).
- وسيأتي.