Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 5، أَنَا أَبُو ضَمْرَةَ 6، ثَنَا مُوسَى 7، عَنْ نَافِعٍ 8 قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ 9: ذَكَرَ النَّبِيّ - ﷺ - يَوْمًا [النسخ] "أَنَا أَبُو ضَمْرَةَ" في ذ: "ثنَا أَبُو ضَمْرَةَ" مصحح عليه. بَينَ ظَهْرَانَي النَّاسِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَيسَ بِأَعْوَرَ، أَلَا إِنَّ الْمَسِيَحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَينِ الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَة طَافِئَةٌ" 1. [راجع: ٣٠٥٧، أخرجه: م ١٦٩، تحفة: ٨٤٦٤].
- "إبراهيم بن المنذر" الحزامي المدني.
- "أبو ضمرة" أنس بن عياض المدني.
- "موسى" هو ابن عقبة بن أبي عياش، فقيه إمام في المغازي ثقة.
- "نافع" مولى ابن عمر.
- هو ابن عمر ﵄، "قس" (٧/ ٤٤٩).
- قوله: (طافئة) بالهمزة، أي: ذاهب ضوؤها، وبدون الهمزة أي: ناتئة بارزة، وجاء في "صحيح مسلم" في رواية "أعور عين اليسرى" فقيل: الأعور من كل شيء المختلّ المعيب وكلا عيني الدجال معيبة، إحداهما بذهابها والأخرى بعيبها. قال الخطابي: العِنَبة الطافية: هي الحبّة الكبيرة التي خرجت عن [حدّ] أخواتها، فارتفعت من بينها، "ك" (١٤/ ٨٢ - ٨٣).