Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 1، نَا سُفْيَانُ 2، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ 3، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "تُحْشَرُونَ حُفَاة 4 5 عُرَاةً غُزلًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا (٦) إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤] فَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ 7، ثُمَّ يُؤْخَذُ بِرِجَالٍ مِنْ أَصحَابِي ذَاتَ الْيَمِينِ 8 وَذَاتَ الشِّمَالِ 9 فَأَقُولُ: أَصحَابِي 10، فَيقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا [النسخ] "لَمْ يَزَالُوا" في نـ: "لَنْ يَزَالُوا". مُرْتَدِّينَ 1 عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١١٧) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٧، ١١٨]. ذُكِرَ عَنْ أَبِي عَبدِ اللَّهِ 2 3 عَنْ قَبِيصَةَ 4 قَالَ: هُمُ الْمُرْتَدُّونَ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْرٍ. [راجع: ٣٣٤٩]. [النسخ] "﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ﴾ … " إلخ، ثبت في ذ، وعند غيره بعد قوله: " ﴿شَهِيدًا﴾ " إلى قوله: " ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ". "ذُكِرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ" زاد قبله في نـ: " قال محمد بن يوسف الفربري" مصحح عليه، وفي شحج: "قَالَ الفربري".
- " محمد بن يوسف" هو الفريابي.
- "سفيان" هو الثوري.
- "المغيرة بن النعمان" النخعي الكوفي.
- قوله: (حُفاةً) بالضمّ جمع حافٍ، و"عُراة" جمع عارٍ، و"الغُرْل" بضمّ المعجمة وسكون الراء، جمع الأغرل وهو الأقلف، أي: غير المختون، ومرّ [برقم: ٣٣٤٩].
- الظاهر العموم، وقد علم الركوب فلعل أحدهما بعد البعث من القبر والآخر بعد السوق إلى المحشر، "لمعات".
- أي: علينا إنجازه.
- قوله: (فأول من يكسى إبراهيم) قيل: لأنه أول من عري وجُرد في سبيل الله من النبيين حين ألقي في النار، لا لأنه أفضل من نبينا، أو لكونه أباه فتقدُّمه لعزّة أُبُوّته، على أنه قيل: إن نبينا - ﷺ - يخرج باللباس من قبره في ثيابه التي دُفِن فيها، كذا في "اللمعات".
- أي: إلى الجنة.
- أي: إلى النار.
- قوله: (أصحابي) أي: هؤلاء أصحابي، وهو إشارة إلى الذين هم في جهة الشمال، أي: طريق جهنم، أو معناه أنهم يؤخذون من الطرفين ويشدّون من جهة اليمين والشمال بحيث لا يتحركون لا يمينًا ولا شمالًا، قاله الكرماني (١٤/ ٨٦ - ٨٧).
- مرَّ بيانه [برقم: ٣٣٤٩].
- "ذكر عن أبي عبد اللّه" أي: البخاري قائله الفربري كما وقع في بعض النسخ.
- قوله: (ذُكِرَ عن أبي عبد الله) هو البخاري. "عن قبيصة" هو ابن عقبة، أحد شيوخ البخاري، [أي] أنه حمل قوله: "أصحابي" أي: باعتبار ما كان قبل الردّة، لا أنهم ماتوا على ذلك، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٩٠)، وقد مرَّ [برقم: ٣٣٤٩].
- "قبيصة" هو ابن عقبة السُّوائي.