Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ 2، أَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 3، ثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ 4، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 5: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ 6 سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَ - ﷺ -: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ 7 أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا 8 عَدْلًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ 9، [النسخ] "بَابُ" سقط لأبي ذر. " - ﷺ - " في نـ: "﵇". "أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ سَمِعَ" في نـ: "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سَمِعَ". وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الحَرْبَ 1، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ 2 الْوَاحِدَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". ثُمَّ يَقُولُ 3 أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُم: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ (٤) بِهِ قَبْلَ [النسخ] "وَيَضَعَ الحَرْبَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ". "خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا" في ص، ذ: "خَيرًا مِنَ الدُّنْيَا". مَوْتِهِ (١) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ [النساء: ١٥٩]. [راجع: ٢٢٢٢، أخرجه: م ١٥٥ تحفة: ١٣١٧٨].
- هو ابن إبراهيم المعروف بابن راهويه، "ف" (٦/ ٤٩٢).
- ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، "ف" (٦/ ٤٩٢).
- "صالح" هو ابن كيسان.
- "ابن شهاب" هو الزُّهري.
- "سعيد بن المسيب" المخزومي القرشي.
- أي: ليقربن، "ف" (٦/ ٤٩٢).
- قوله: (حكمًا) أي: حاكمًا، والمعنى أنه ينزل حاكما بهذه الشريعة، وأما بعض الأحكام التي ليست في شريعتنا الآن -كوضع الجزية ونحوه ويحكم به عيسى- فهو من باب بيان المدة. قال النووي: ومعنى وضع عيسى الجزيةَ مع أنها مشروعة في هذه الشريعة: أن مشروعيتها مقيّدة بنزول عيسى لِمَا دلّ عليه هذا الخبر، وليس عيسى بناسخ لحكم الجزية، بل نبيّنا - ﷺ - هو المبين للنسخ بقوله هذا، هذا ملتقط من "الفتح" (٦/ ٤٩١) و"اللمعات".
- قوله: (فيكسر الصليب) وهو خشبتان متقاطعتان على هيئة المصلوب، والمقصود إبطال النصرانية والحكم بشرع الإسلام، وكذا قوله: "ويقتل الخنزير" ومعناه: تحريمُ اقتنائه وأكلِه وإباحةُ قتله، كذا قاله الطيبي (١٠/ ٢٧). والظاهر إيجاب قتله، ويحتمل أن يراد بذلك عدم تقرير أهل الذمة على دينهم وعاداتهم، كما هو الآن، والأظهر أن المراد هو الأول، أعني إبطالَ دين النصرانية ومَحْوَ آثارها، "لمعات".
- قوله: (ويضع الحرب) وفي رواية الكشميهني: "الجزية"، والمعنى أن الدين يصير واحدًا فلا يبقى أحد من أهل الذمة يؤدّي الجزية. وقيل: معناه أن المال يكثر حتى لا يبقى فقير مصرف مال الجزية فتوضع الجزية استغناءً عنها، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٨٨) و"الفتح" (٦/ ٤٩١). وفي "اللمعات": المراد يضعها عنهم ويحملهم على الإسلام، وإن لم يسلموا قتلهم، فالشريعة يومئذ إما السيف أو الإسلام، انتهى.
- قوله: (حتى تكون السجدة …) إلخ، أي: أنهم حينئذ لا يتقربون إلى الله إِلَّا بالعبادة، لا بالتصدق بالمال. وقيل: معناه أن الناس يرغبون عن الدنيا حتى تكون السجدة الواحدة أحبّ إليهم من الدنيا وما فيها، "فتح" (٦/ ٤٩٢).
- هو موصول بالإسناد المذكور، "ف" (٦/ ٤٩٣).
- أي: بعيسى، "ج" (ص:١٣١).
- أي: الكتابي حين يعاين ملائكة الموت فلا ينفعه إيمانه، أو قبل موت عيسى لما ينزل قرب الساعة، "ج" (ص: ١٣١).