Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 5، عَنِ الْحَسَنِ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبدِ اللهِ 7 فِي هَذَا الْمَسْجِدِ 8، وَمَا نَسِينَا مُنْذُ حَدَّثَنَا، [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّد". "حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ". وَمَا نَخْشَى 1 أَنْ يَكُونَ جُنْدُبٌ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ 2، فَجَزَعَ فَأَخَذَ سِكِّينًا فَحَزَّ 3 بِهَا يَدَهُ، فَمَا رَقَأَ 4 الدَّمُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ اللَّهُ ﷿: بَادَرَنِي عَبدِي بِنَفْسِهِ 5، فَحَرَّمْتُ 6 عَلَيْهِ 7 الْجَنَّةَ" 8. [راجع: ١٣٦٤]. [النسخ] "عَلَى النَّبِيِّ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَلَى رَسُولِ اللَّهِ". "﷿" كذا في ذ، وفي نـ: "تَعَالَى".
- "محمد" هو ابن معمر بن ربعي القيسي أو هو محمد بن يحيى الذهلي.
- "حجاج" هو ابن منهال.
- ابن حازم.
- البصري، "ف" (٦/ ٤٩٩).
- "جندب" هو ابن عبد اللّه بن سفيان البجلي ثم العَلَقي.
- قوله: (في هذا المسجد) أي: مسجد البصرة. قوله: "وما نسينا … " إلخ، ذكر مثل هذه القيود للإشعار بحسن الضبط وكمال الحفظ، "ك" (١٤/ ٩٣ - ٩٤)، "خ". فيه السابقون، أو الوقت الذي يعذَّب فيه الموحِّدون ثم يُخْرَجون، "قسطلاني" (٧/ ٤٦٩).
- قوله: (وما نخشى …) إلخ، فيه إشارة إلى أن الصحابة عدول، وأن الكذب مأمون .. من قِبلهم ولا سيما على النَّبِيّ - ﷺ -، "ف" (٦/ ٤٩٩).
- قوله: (جرْح) بضم الجيم وسكون الراء بعدها مهملة، ومرَّ في "الجنائز" (برقم: ١٣٦٤) [بلفظ]: "به جراح" وهو بكسر الجيم، وذكره بعضهم بضم المعجمة وآخره جيم وهو تصحيف. ووقع في رواية مسلم [رقم: ١١٣]: "أن رجلًا خرجت به قَرْحة" هي بفتح القاف وسكون الراء: حَبّة تخرج في البدن، وكأنه كان به جُرْح ثم صار قَرْحة. قوله: "فجزع" أي: فلم يصبر على ألم تلك القرحة. قوله: "فحَزَّ" بالحاء المهملة والزاي. قوله: "فَمَا رَقَأ الدم" بالقاف والهمز أي: لم ينقطع، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٩٩ - ٥٠٠).
- أي: قطع.
- بالهمز أي: لم ينقطع.
- هو كناية عن استعجال الموت، "ف" (٦/ ٥٠٥).
- ورد على التغليظ، "ف" (٦/ ٥٠٠).
- قال النووي: يحتمل أن يكون شرع من مضى أن أصحاب الكبائر يكفرون بفعلها، "ف" (٦/ ٥٠٠).
- قوله: (فحرّمت عليه الجنة) لأنه استحلّ ذلك فكفر به فيكون مخلَّدًا بكفره لا بقتله، أو حرّمت عليه الجنة في وقت ما كالوقت الذي يدخل