Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 8 قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ 9 قَالَ عَبْدُ اللَّهِ 10: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى [النسخ] "رَجُلًا قَرَأَ آيَةً" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "لرَجُلًا قَرَأَ". "وَلَا تَخْتَلِفُوا" في نـ: "فَلَا تَخْتَلِفُوا". النَّبِيِّ -ﷺ- يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ 1 ضَرَبَهُ قَوْمهُ فَأَدْمَوْهُ، وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ". أطرفه: ٦٩٢٩، أخرجه: م ١٧٩٢، ق ٤٠٢٥، تحفة: ٩٢٦٠].
- "عمر بن حفص" ابن غياث بن طلق النخعي الكوفي.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- أبو وائل، "ف" (٦/ ٥٢١).
- ابن مسعود، "ف" (٦/ ٥٢١).
- قوله: (نبيًّا من الأنبياء) قيل: هو نوح -﵇-، فإن صحّ أن المراد نوح فلعل هذا كان في ابتداء [الأمر] ثم لما يَئِسَ منهم قال: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: ٢٦]. وقد جرى لنبينا -ﷺ- نحو ذلك يوم أحد، والظاهر أن النَّبِيّ المبهَم هنا من أنبياء بني إسرائيل، وإلا فلا مطابقة بين الحديث وبين ما ترجم به؛ فإن نوحًا قبل بني إسرائيل بمدة مديدة، "قس" (٧/ ٤٩٠). قال الشيخ ابن حجر: (٦/ ٥٢١). وأغرب القرطبي فقال: إن النَّبِيّ -ﷺ- هو الحاكِي وهو المحكي عنه، قال: وكأنه أوحي إليه بذلك قبل وقوع القصة، ولم يسمّ ذلك النَّبِيّ -ﷺ-، فلما وقع له ذلك تعين أنه [هو] المعنى بذلك. قلت: ويُعَكّر عليه أن الترجمة لبني إسرائيل فتعَيَّن الحمل على بعض أنبيائهم، انتهى.