Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ 2، عَنْ عُمَارَةَ 3، عَنْ أَبِي زُرعَةَ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ 5، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا 6 7، وَتَجِدُونَ خَيرَ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأنِ 8 9 أَشَمدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً 10. [طرفاه: ٣٤٩٦، ٣٥٨٨، أخرجه: م ٢٥٢٦، تحفة: ١٤٩٠٨]. [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ".
- " إسحاق بن إبراهيم" ابن راهويه المروزي.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد القعنبي الكوفي.
- "عمارة" هو ابن قعقاع الضبي الكوفي.
- "أبي زرعة" هرم بن عمرو الكوفي.
- قوله: (معادن) هو جمع معدن، وهو الشيء المستقر في الأرض، فتارة يكون نفيسًا وتارة يكون خسيسًا، وكذلك الناس، ومرَّ بيانه [برقم: ٣٣٥٣].
- "فقهوا" بضم القاف ويجوز كسرها، ومرَّ قريبًا.
- فيه إشارة إلى أن الشرف الإسلامي لا يتم إِلَّا بالتفقُّه في الدين، "ف" (٦/ ٥٢٩).
- قوله: (في هذا الشأن) أي: الأمارة. فإن قلت: كيف يصير خيرَ جميع الناس؟ قلت: المراد إذا تساووا في سائر الفضائل، أو يراد من "الناس" الأمراء، أو معناه: مِنْ خيرهم، بقرينة الحديث الذي بعده، "كرماني" (١٤/ ١١٢).
- أي: الولاية والإمرة، "ف" (٦/ ٥٣٠).
- أي: من جهة تحمل المشقة، "ف" (٦/ ٥٣٠).